وزيرة الداخلية البريطانية تشيد بحكم إدانة أبوحمزة المصري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أشادت وزيرة الداخلية البريطانية بحكم محكمة في نيويورك دان رجل الدين الإسلامي المتشدد أبو حمزة المصري بدعم الإرهاب.

وقالت تريزا ماي إن الإدانة أتت بعد نجاح الحكومة البريطانية في ترحيل أبو حمزة من بريطانيا، حيث ذاع صيته بسبب خطبه النارية في مسجد بشمال لندن.

وقد يواجه أبوحمزة - الذي سيصدر الحكم عليه في 9 سبتمبر/أيلول - السجن مدى الحياة.

وورد في جلسات المحكمة أنه ساعد خاطفي 16 سائحا في اليمن على خطفهم في عام 1998.

واتهم رجل الدين - البالغ من العمر 56 عاما - بمحاولة إنشاء معسكر تدريب في أوريغون في شمال غرب الولايات المتحدة.

ولم يبد على أبو حمزة أي تأثر عاطفي حينما قرئ حكم الإدانة، وعندما سأله محاميه إن كان في حالة جيدة، كان رده "نعم".

وقال فريق دفاعه إنه سيستأنف الحكم، قائلا إن أهمية زائدة أعطيت لتعليقات أصدرها بخصوص موضوعات لا صلة لها بالقضية.

وقال محاميه، جوشوا دراتيل، لبي بي سي "ما نخشاه هو أن عرض كم كبير من خطبه الملتهبة، مقابل الأدلة قد يكون له تأثير بالغ في المداولات".

مساعدة إم 15

وقال إن أبو حمزة عبر عن نفسه "بطريقة منفتحة، مثيرة للجدل، أمينة، مخالفة في جوانب كثيرة، لوجهات نظر كثير من الناس".

Image caption محامو أبو حمزة قالوا إنه سيستأنف الحكم.

وأضاف دراتيل أن من حق الناس التمسك بوجهات نظرهم، كما أنه هذا من حقه أيضا.

"لكن لا ينبغي أن يجعله هذا مجرما".

وقال مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، إن أبو حمزة طرد من مسجد فينسبري بارك حيث كان "إماما متطرفا"، لكن سمح له بمواصلة الخطابة.

وقال فريق دفاعه خلال المحاكمة إنه ساعد المخابرات البريطانية، إم 15، "على حفظ الشوارع البريطانية آمنة".

لكن الاتهام صوره على أنه قائد إرهابي، يجتذب الشباب ويرسلهم في مهام حول العالم.

وخلصت هيئة محلفين مكونة من 12 شخصا إلى إدانته بجميع التهم الإحدى عشرة الموجهة إليه.

وسلطت محاكمة أبو حمزة المصري الأضواء على خطابه المعادي للغرب الذي كان يروج له عندما كان إماما في لندن.

واتهم أبو حمزة بإرسال أحد أعوانه إلى أفغانستان لمساعدة تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال محامو أبو حمزة المصري إن موكلهم لم يشارك في أي مؤامرة.

وأضاف المحامون أن هيئة المحكمة اعتمدت بشكل أساسي على خطابه الناري الذي كان يستخدمه عند إجراء المقابلات الإعلامية، وعلى خطب الجمعة التي كان يلقيها في مسجد فينسبري بارك شمالي لندن.

المزيد حول هذه القصة