متمردو الطوارق يعلنون السيطرة على عدة مدن شمالي مالي

قوات تابعة للانفصاليين شمالي مالي مصدر الصورة AFP
Image caption متمردو الطوارق أعلنوا السيطرة على مدينة كيدال بالكامل بعد ست ساعات من القتال مع القوات الحكومية

أعلن متمردو الطوارق السيطرة على عدة مدن شمالي مالي في خطوة قد يهدد بانزلاق الصحراء إلى حرب شاملة.

جاء ذلك عقب اعلان الحركة الوطنية لتحرير أزواد، طرد القوات الحكومية من مدينة كيدال ومدن أخرى شمالي البلاد.

أعلن متمردو الطوارق في مالي، أنهم تمكنوا من هزيمة القوات الحكومية، أثناء القتال العنيف الذي دار بينهما للسيطرة على مدينة كيدال، الهامة شمالي البلاد.

وقال متحدث باسم المتمردين إن العديد من جنود الحكومة قتلوا، كما جرح واعتقل آخرين.

واستجابة لهذا التطور، طالب بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بالوقف الفوري لإطلاق النار.

وكان القتال قد بدأ السبت الماضي، عندما زار موسى مارا، رئيس وزراء مالي، مدينة كيدال لإظهار دعم الحكومة للقوات الحكومية الموجودة بالمدينة.

كما أعرب أيضا عن أمله في إحياء محادثات السلام مع المتمردين، الذين ينتمون للحركة الوطنية لتحرير أزواد.

وأعلنت الحركة الحرب من أجل استقلال شمالي مالي، وتقاسمت السيطرة على مدينة كيدال بينها وبين القوات الحكومية.

وأكد أليكس دوفال، مراسل بي بي سي من العاصمة المالية باماكو، أن كلا الجانبين عززا قواتهما العسكرية من أجل المعركة التي وقعت الأربعاء.

وقال دوفال :"إن القتال بدأ عندما أطلق الجيش المالي، صواريخ على مجمع حاكم المدينة، الذي سيطرت عليه قوات حركة تحرير أزواد منذ السبت الماضي."

يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه متحدث باسم الحركة، هزيمة القوات الحكومية، بعد قتال استمر ست ساعات، ورفرف علم الحركة على قاعدة عسكرية تابعة للجيش في كيدال.

وقال محمود آغ رحيصا، مسؤل بالحركة، لوكالة الأنباء الفرنسية، أنهم سيطروا على مدينة كيدال بالكامل، وأضاف :"لدينا سجناء."

ولم تعلق الحكومة حتى الآن على ما أعلنته الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

وكانت حركة تحرير أزواد قد أطلقت سراح 28 رهينة، الإثنين الماضي، احتجزتهم في كيدال منذ يوم السبت.

وقالت إن عملية إطلاق سراحهم كانت بمثابة لفتة إنسانية.

وأعلن متمردو الطوارق الانقلاب العسكري على الحكومة المالية، في المنطقة الشمالية، منذ عام 2012.

وعاد الحكم المدني إلى مالي العام الماضي، بعد قيادة فرنسا عملية عسكرية في البلاد، لكن ما زال الإسلاميون والانفصاليون ناشطين في بعض المناطق.

المزيد حول هذه القصة