عشرات يُتهمون بتبادل أفلام جنسية للأطفال على الإنترنت في الولايات المتحدة

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشن قوات الأمن الداخلي في ولاية نيويورك حملة تستمر خمسة أسابيع لمواجهة المتورطين في استغلال الأطفال جنسيا.

قالت الشرطة في الولايات المتحدة إنها ألقت القبض على أكثر من 70 شخصا بتهمة تبادل محتوى إباحي للأطفال على مواقع الإنترنت، ومن بين المتهمين حاخام، وضابط شرطة، وممرضة.

ووجت التهمة لهم في إطار حملة تشنها قوات الأمن الداخلي في ولاية نيويورك تستمر لخمسة أسابيع.

وصادرت الشرطة أكثر من 600 جهاز من أجهزة كمبيوتر محمول، وهواتف ذكية، وأجهزة كمبيوتر أخرى في إطار تلك الحملة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن العديد من المتهمين كانوا يتواصلون مع أطفال صغار، لكن لم تكن هناك بلاغات تفيد بوقوع انتهاكات.

وقال جيمس هايز، مسؤول التحقيقات في دائرة الهجرة والجمارك في نيويورك، إن الحجم الضخم الذي عثر عليه من المواد الإباحية، والخلفليات المهنية للمتهمين بالتجارة في الأفلام الجنسية للأطفال أمر "مثير للقلق".

وأضاف هايز: "لم يعد يمكننا أن نفترض أن الأشخاص الوحيدين الذين ينزلقون لافتراس الأطفال هم الأشخاص المنحرفون الذين يعانون من البطالة."

وقد بدأت التحقيقات بعد إلقاء القبض على مسؤول بالشرطة في نيويورك في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وهو بريان فانيلي، لاتهامه بتعمد الحصول على أفلام إباحية للأطفال وتوزيعها، لكنه ينكر ذلك.

وفي شهر إبريل/نيسان، بدأ محققو الأمن الداخلي في نيويورك بتقديم أنفسهم على أنهم من راغبي جمع الأفلام الإباحية للأطفال وعرضها للتجارة على الإنترنت من خلال برامج تبادل الملفات، وذلك من أجل الوصول إلى مصدر تلك الأفلام.

ثم تمكنوا بعد ذلك من تحديد عناوين الآي بي الخاصة بأجهزة الكمبيوتر التي كانت مصدرا لتلك الملفات الإباحية، واستدعوا شركات تقديم خدمة الإنترنت للتعرف على أسماء الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الملفات.

وقالت الشرطة إن بعض الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم سارعوا بالاعتراف، حتى أن بعضهم قال: "أعلم لماذا أنتم هنا، وكنت أنتظر ذلك. كنت أعلم أن ذلك سيحدث يوما ما."

وسوف يُجري محللون في المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين مراجعة للصور المستخدمة في تلك المواد الإباحية لمعرفة ما إذا كان يمكنهم التعرف على أطفال من الضحايا المسجلين لديهم.

المزيد حول هذه القصة