رئيس الحكومة الباكستانية يحضر حفل تنصيب نارندرا مودي

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption نواز شريف ونارندرا مودي

اعلنت الحكومة الباكستانية ان رئيس الوزراء نواز شريف سيحضر حفل تنصيب نظيره الهندي الجديد نارندرا مودي يوم الاثنين المقبل، وذلك للمرة الاولى التي يحضر فيها رئيس حكومة احدى الجارتين اللدودتين حفل تنصيب رئيس حكومة الاخرى منذ زوال الاستعمار البريطاني عام 1947.

وكان البلدان النوويان قد خاضا ثلاثة حروب في السنوات الـ 60 الاخيرة.

ويعتبر كثيرون نارندرا مودي من المتشددين في شؤون الامن القومي، ويطالب حزبه، حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي اليميني، بانتهاج سياسة متشددة تجاه باكستان.

ولكن مراسلين يقولون إن النصر الكبير الذي حققه مودي في الانتخابات العامة الاخيرة يمنحه تفويضا قويا للمبادرة لتحسين علاقات الهند مع باكستان لم يتوفر للحكومة السابقة.

وكانت العلاقات بين البلدين قد تأثرت بشدة جراء الهجمات التي تعرضت لها في عام 2008 مدينة مومباي الهندية، والتي راح ضحيتها نحو 166 قتيلا. ونفذ الهجوم مسلحون باكستانيون.

وطرأ تحسن طفيف على العلاقات بين البلدين الجارين خلال فترة حكم سلف مودي، مانموهان سينغ، ولكن جيشي البلدين ما زالا يشتبكان بشكل متقطع على حدودهما المشتركة في ولاية كشمير المتنازع عليها.

ولم يلب سينغ دعوة لحضور مراسم تنصيب نواز شريف العام الماضي.

ومن اوجه الشبه بين الزعيمين ان كليهما ينحدر من خلفية محافظة وانهما خاضا الانتخابات في بلديهما ببرامج تدعم طبقة رجال الاعمال.

ولكن كثيرين من الباكستانيين ينظرون بتوجس الى مودي وخلفيته الهندوسية المتطرفة.

ويتهم مودي بالتقاعس في التصدي للعنف الطائفي الذي اجتاح ولاية غوجارات - التي كان حاكمها آنئذ - في عام 2002، والذي راح ضحيته اكثر من الف قتيل جلهم من المسلمين.

ودأب مودي على نفي الاتهامات الموجهة اليه، ولم تثبت هذه الاتهامات عليه رسميا.

المزيد حول هذه القصة