تقرير أممي: طهران خفضت مخزونها النووي الأكثر حساسية بدرجة كبيرة

مصدر الصورة AP
Image caption تؤكد طهران على أن أنشطتها النووية سلمية، نافية وجود أي أغراض عسكرية.

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خفضت بدرجة كبيرة مخزونها من المواد الحساسة في الأبحاث النووية، وذلك بموجب اتفاقها المؤقت مع القوى الدولية الست.

وتحدث تقرير سري للوكالة عن مشاركة إيران - للمرة الأولى منذ ستة أعوام - في تحقيق تجريه الوكالة بشأن أبحاث يشتبه في ارتباطها بمساع لإنتاج قنبلة نووية.

وتؤكد طهران على أن أنشطتها النووية سلمية، نافية وجود أي أغراض عسكرية.

وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن طهران خفضت من مخزونها من المواد النووية بنسبة حوالي 80 في المئة.

ومن المتوقع أن يحظى هذا التطور بترحيب من جانب القوى الدولية الست - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين - التي تتفاوض مع طهران بشأن اتفاق طويل الأمد ينهي الخلاف بشأن برنامجها النووي.

وتقول الوكالة إن إيران اتخذت الخطوات اللازمة بخصوص برنامجها النووي، وذلك بموجب الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وجاء في التقرير أنه خلال اجتماعات فنية مع الوكالة في أواخر أبريل/نيسان ومطلع الأسبوع الحالي في إيران، قدمت طهران "معلومات وتوضيحات تضمن عرض وثائق" ذات صلة بأنشطتها النووية، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

وأضاف التقرير أن طهران نفذت "الإجراءات العملية" السبعة التي وردت في الاتفاق المؤقت.

وتريد القوى الستة من إيران تقليص نشاطاتها النووية بشكل دائم لضمان عدم صنعها سلاحا نوويا.

وترغب طهران في رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والدول الغربية عليها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد قال عقب انتهاء جولة رابعة من المفاوضات الشهر الحالي أن التوصل إلى اتفاق نهائي "لا يزال في المتناول".

وأوضح ظريف على صحفته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "الاتفاق ممكن لكن الأوهام ينبغي أن تختفي. لا ينبغي تضييع الفرصة المتاحة مرة أخرى".

المزيد حول هذه القصة