رئيس الاتحاد الأفريقي محمد ولد عبد العزيز يجري مفاوضات مع الطوارق في كيدال بمالي

الرئيس الموريتاني مع الرئيس المالي مصدر الصورة AFP
Image caption تقول الحكومة المالية إن عدم التنسيق ونقص المعلومات الاستخبارية مسؤولان عن فقدان السيطرة على كيدال

وصل رئيس الاتحاد الأفريقي، محمد ولد عبد العزيز، إلى مدينة كيدال شمالي مالي لإجراء مفاوضات عاجلة مع الانفصاليين الطوارق الذين استولوا على المدينة الأربعاء الماضي في هزيمة مهينة للجيش المالي.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة الأنباء فرانس برس إن "عبد العزيز وصل للتو إلى كيدال في سياق البحث عن حل للأزمة (التي تعيشها مالي)".

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن عبد العزيز يرافقه رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي، بيرت كونديرز.

وعبد العزيز الذي يرأس الاتحاد الأفريقي في دورته الحالية هو رئيس موريتانيا المجاورة لمالي.

وقال مسؤول رفيع في الحكومة المالية الجمعة إن "فشلا كبيرا في سلسلة القيادة" أدى إلى الهزيمة المذلة للجيش من طرف الانفصاليين في منطقة كيدال التي تستعر فيها المشاعر الانفصالية.

وأضاف المسؤول أن "من الواضح أن أحدا في الجيش اتخذ المبادرة وهي ليست من اختصاصه".

ويعكس هذا التصريح كلام الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، خلال مؤتمر صحفي في باماكو الخميس إذ عبر عن حزنه بسبب "نفاذ صبر" الجنود الماليين في كيدال.

وقتل الأربعاء الماضي نحو 20 جنديا ماليا وجرح 30 آخرون عندما استولى انفصاليون بقيادة الطوارق على كيدال.

وكان ناطق باسم الحكومة المالية قال الأربعاء إن الجيش اضطر إلى الانسحاب من مواقعه عندما اندلعت الاشتباكات في كيدال بسبب "ضعف التنسيق ونقص المعلومات الاستخبارية".

وقال سكان كيدال إن عشرات من المدنيين الذين فروا من أعمال العنف عادوا إلى كيدال.

وكان انفصاليون وجماعات إسلامية مسلحة استولوا على شمالي مالي لكن تدخل القوات الفرنسية المدعومة من طرف قوات إفريقية السنة الماضية طردت هؤلاء وساعدت الحكومة المالية على بسط سيطرتها على أراضي البلد.

المزيد حول هذه القصة