الشرطة الفرنسية تستعد لطرد 800 مهاجر من مخيمات في كاليه

Image caption الحكومة تقول إن إجلاء المهاجرين ضروري بعد انتشار مرض "الجرب" في المخيم.

تتأهب الشرطة الفرنسية في مدينة كاليه الشمالية لإجلاء نحو 800 مهاجر من آسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، يحتلون مخيمات بالقرب من ميناء المدينة.

وتقول السلطات إن إجلاء هؤلاء ضرورة للتعامل مع انتشار مرض "الجرب" في المخيمات، حيث زاد عدد المقيمين فيها خلال الشهور الأخيرة.

وطوقت الشرطة المكان، عقب انتهاء الوقت المحدد لهم بالمغادرة.

وكان المهاجرون يسعون إلى الوصول إلى بريطانيا، ويقولون إنه ليس أمامهم مكان آخر ليذهبوا إليه، بعد تدمير المخيمات.

وكانت عدة حافلات تقل عشرات من أفراد الشرطة قد وصلت صباح الأربعاء إلى المخيمات. وتشارك الشرطة الآن في المواجهة مع النشطاء هناك، بحسب ما ذكره مراسل بي بي سي، بول آدمز، الموجود في المكان.

وقال مهاجر إرتري إنه حاول عبور القناة الإنجليزية عن طريق التسلل إلى إحدى الشاحنات، لكن الشرطة أوقفته عدة مرات.

وقال لبي بي سي "سأحاول ثانية، وثانية".

ويعتقد معظم الموجودين في المخيمات أن بريطانيا - كما يقول مراسلنا - قد تكون مكانا يستقبلهم بالترحاب إذا تمكنوا من الوصول إليه.

وكانت الحكومة الفرنسية قد أغلقت في عام 2002 المركز الرئيسي للصليب الأحمر في سانغت قرب كاليه، ولكن انتشرت مكانه مخيمات غير صحية، وغير قانونية.

المزيد حول هذه القصة