قضية فرزانة اقبال: زوج الباكستانية التي ضربت حتى الموت يطالب بالقصاص

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال زوج فزانة إنها قتلت تحت أعين الشرطة

طالب زوج السيدة الباكستانية التي ضربت حتى الموت خارج المحكمة العليا في لاهور لزواجها ضد ارادة عائلتها بالقصاص متعهدا بالنضال من أجل تحقيق العدالة.

كان عشرات الأشخاص هاجموا فرزانة برافين، وعرفت قضيتها باسم فرزانة اقبال نسبة إلى اسم زوجها، أمام المحكمة العليا في العاصمة لاهور من بينهم والدها وأخوها حيث قاموا بضربها حتى الموت.

وكانت فرزانة، التي لم تتجاوز 25 عاما وكانت حبلى في شهرها الثالث، في طريقها للشهادة لصالح زوجها الذي اتهمته اسرتها باختطافها بعد ان تزوجته رغما عنهم.

وقال اقبال زوج السيدة لوكالة فرانس برس "نحن نريد تحقيق العدالة"، مضيفا أنهما "نجيا من هجوم سابق في جلسة الاستماع الاولى للقضية في أوائل شهر مايو/ايار الجاري".

وأضاف أنهم كانوا في طريقهم للمحكمة عندما هاجمهم نحو 30 شخصا بينهم والدها واخوها واولاد عمها.

وقال مصدر بالشرطة الباكستانية إنه تم القاء القبض على والد القتيلة بينما تبحث الشرطة عن باقي المتهمين.

وتقول فرانس برس إنه بالرغم من الطريقة البشعة التي قتلت بها فرزانة إلا أن وسائل الاعلام المحلية التزمت الصمت تجاه القضية وهو ما يراه نشطاء تزايدا لمشاعر اللامبالاة نحو التطرف وانتهاك حقوق المرأة في المجتمع.

وتقول منظمة مستقلة لحقوق الانسان في باكستان إن نحو 870 سيدة قتلن العام الماضي فقط في ما يسمى بـ "جرائم الشرف".

المزيد حول هذه القصة