مواطن من قيرغيزستان يتهم بإخفاء صلته بمتهمي تفجير بوسطن

الأخوان تسرناييف مصدر الصورة AP
Image caption يواجه ماتانوف تهمة تضليل المحققين لإخفاءه طبيعة علاقته بالأخوين تسرناييف.

اتهمت السلطات في ولاية ماساتشوسيتس الأمريكية مواطن من قيرغيزستان بالكذب على الشرطة وتدمير الأدلة في تحريات تفجيرات بوسطن.

ويقول المحققون إن المتهم، ويُدعى خيرالذهن ماتانوف، والبالغ 23 عاما، تحدث إلى المتهمين بالتفجير في الأيام التي تلت الهجوم.

لكن ماتانوف لا يواجه تهم المشاركة في التفجيرات أو معرفة مكان وقوعها.

وأدت التفجيرات التي وقعت على خط النهاية في ماراثون بوسطن في أبريل/نيسان 2013 إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 260 آخرين.

وفي بيان من مكتب ممثل الادعاء الأمريكي في بوسطن، قال إن ماتانوف أدرك في الأيام التي تلت التفجير إن السلطات ستحقق معه لصلته بمنفذي العملية، إذ يشاركهم بعض "التبريرات الفلسفية للعنف".

ويقول المحققون إن ماتانوف ألغى معلومات من حاسبه وكذب على المحققين الفيدراليين بخصوص علاقته بجوهر وتامرلان تسرناييف، المتهمان بتنفيذ التفجير.

وينتظر جوهر تسرناييف، 20 عاما، المحاكمة بعد أن أكد للمحكمة أنه برئ من تهم الإرهاب المتصلة بالهجوم. بينما قتل شقيقه، تامرلان، 26 عاما، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد التفجير بأربعة أيام.

"دعم" التفجير

ومن المنتظر أن يظهر ماتانوف في المحكمة يوم الجمعة. وهو سائق سيارة أجرة، وفد إلى الولايات المتحدة بطريقة شرعية عام 2010. ويعيش في كوينسي بماساتشوسيتس.

وبحسب المحققين، فإن ماتانوف على صلة مسبقة بالمتهمين، وتحدث إليهما مرات عديدة بعد التفجير، واصطحبهم مرة على العشاء.

وفي وثيقة الاتهام الصادرة يوم الجمعة قال المحققون الفيدراليون "في الأيام التي تلت التفجيرات، استمر ماتانوف في التعبير عن دعمه للهجوم، لكن بنهاية الأسبوع قال إن التفجيرات ربما كانت خاطئة".

كما قال المحققون إنه بعد نشر صور الأخوين كمتهمين في الهجوم، حاول ماتانوف الاتصال بتامرلان عدة مرات.

وفي النهاية، توجه ماتانوف إلى مركز الشرطة المحلي وقال إنه على صلة بتامرلان تسرناييف، لكنه كذب بشأن مدى قوتها.

وأخبره أحد المحققين أن مكتب التحقيقات الفيدرالية سيتصل به، فألغى مئات الملفات من حاسبه ومن تاريخ بحث الإنترنت.

واتهمت الشرطة العام الماضي ثلاثة من أصدقاء جوهر تسرناييف بتضليل العدالة في تحقيقات التفجير.

وتخلص اثنان من أصدقاء جوهر، وهم من كازاخستان، من حاسبيهما الشخصي وحقيبتا الظهر الخاصة بهما. بينما يواجه الثالث تهمة الكذب على المحققين. ولا يواجه أي منهم تهم المشاركة في التخطيط للهجمات.

المزيد حول هذه القصة