انقلاب تايلاند: الجيش يستبعد اجراء انتخابات قبل عام

مصدر الصورة Getty
Image caption حذر قائد الانقلاب من أن الجيش قد لا يجد أمامه حلا سوى استخدام القوة حال استمرار التظاهرات.

استبعد الجيش التايلاندي امكانية اجراء انتخابات قبل مرور عام لاجراء الاصلاحات السياسية عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوات بدعم ملكي.

وطالب الجنرال برايوث شان اوشا قائد الانقلاب في خطاب متلفز الاطراف كافة بالتعاون ووقف الاحتجاجات في سبيل انجاح خطة نزع فتيل الأزمة السياسية في البلاد.

وقال "النظام العسكري الحاكم وضع جدولا زمنيا لمدة سنة وثلاثة أشهر للمضي قدما في العملية الانتخابية"، مضيفا "لقد ضاع ما يكفي من الوقت في ذلك النزاع".

وحذر من أن الجيش قد لا يجد أمامه حلا سوى استخدام القوة حال استمرار التظاهرات.

ونفذ الجيش هذا الانقلاب في ظل أزمة سياسية استمرت لمدة ستة أشهر واستمرار الاحتجاجات ضد حكومة شيناوات، وقتل ما لا يقل عن 28 شخصا وأصيب المئات خلال هذه الاحتجاجات.

لكن هذا الانقلاب، الذي أطاح حكومة منتخبة، أثار انتقادات دولية واسعة النطاق، وأعربت منظمات حقوقية عن انزعاجها من الاعتقالات، وكذلك القيود المشددة على وسائل الإعلام.

شكوك

وأطلق سراح رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوات، لكنها لا تزال تخضع لبعض القيود.

واعتقل أيضا أكاديميون بالإضافة إلى سياسيين وناشطين.

ويقول مراسلون إن هناك قدرا من الشكوك في إجمالي عدد المحتجزين في ظل تقارير تشير إلى أن هناك اعتقالات على نطاق أوسع.

وأعرب خبراء عن اعتقادهم بأن الإنقلاب لن ينجح على الأرجح في تضييق هوة الخلافات السياسية والاستقطاب الواسع في تايلاند.

ويعود تاريخ الأزمة الحالية لعام 2006، حينما أطاح الجيش رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوات شقيق ينغلوك.

ويحظى الشقيقان شيناوات بدعم قوي في المناطق الريفية والشمالية، وهو ما ساعدهما في تحقيق انتصارات انتخابية متتالية.

لكنهما يواجهان معارضة محتدمة من جانب العديد من أبناء الطبقة الوسطى والنخبة التي تقطن المناطق الحضرية الذين يشكلون العنصر الرئيس في الحركة المناوئة للحكومة التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013.

المزيد حول هذه القصة