المعتقل الفرنسي كان في حوزته فيديو يزعم فيه مسؤوليته عن الهجوم على المتحف اليهودي

مصدر الصورة AFP
Image caption نشرت السلطات البلجيكية صورة لمنفذ الهجوم

قال الادعاء الفرنسي إن الرجل الذي اعتقل في وقت سابق الأحد على خلفية إطلاق النار في متحف يهودي في العاصمة البلجيكية بروكسل كان في حوزته شريط فيديو يزعم فيه المسؤولية عن الهجوم المميت الذي قتل خلاله ثلاثة أشخاص الشهر الماضي.

وأضاف الادعاء أنه يبدو أن الرجل الذي يسمى مهدي نموش (29 عاما) اعتنق أفكارا متشددة عندما كان يقضي عقوبة في السجن قبل أن يذهب إلى سوريا ويمكث فيها أكثر من سنة مع مقاتلين متشددين كما يظهر.

وتابع الادعاء قائلا إن الشرطة الفرنسية عثرت على رشاش كلاشنيكوف ومسدس يعتقد أنه استخدمهما خلال الهجوم على المتحف اليهودي.

واعتقل نموش في مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا خلال عملية بحث عشوائية عن المخدرات خلال نزوله من حافلة مسافرين.

وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند إن بلاده تبذل كل جهودها من أجل مراقبة العناصر الجهادية المشتبه بها عندما تعود إلى فرنسا من الخارج ومنعهم من إلحاق الضرر بالآخرين.

وكانت السلطات الفرنسية اعتقلت نموش للاشتباه في ضلوعه بالقتل ومحاولة القتل في ما يتصل بجماعة إرهابية.

وفي أعقاب الاعتداء، شددت السلطات إجراءات الأمن حول المواقع اليهودية في أنحاء بلجيكا.

ويعتقد أن نموش من سكان مدينة روبي الفرنسية، ويشتبه في أنه قاتل إلى جانب جماعات إسلامية مسلحة في سوريا العام الماضي.

وتم اعتقاله أثناء تفتيش جمركي في محطة قطارات سان شارل في مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا، وهو في طريق العودة من أمستردام عبر بروكسل، حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

وقال مسؤول فرنسي من مكتب الادعاء لوكالة اسوشيتد برس إن اختبارات تجرى لمعرفة إذا كانت الأسلحة التي بحوزته مطابقة لتلك التي استخدمت في الهجوم على المتحف اليهودي.

وأفاد مكتب الادعاء بأن الضحايا أصيبوا برصاص في الوجه والحلق.

ويبلغ عدد أفراد الجالية اليهودية في بلجيكا قرابة 42 ألف شخص، يعيش نصفهم في العاصمة.

المزيد حول هذه القصة