التوتر يخيم على بكين في ذكرى أحداث ساحة تيانانمين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كثفت قوات الأمن الصينية من تواجدها في ساحة تيانانمين في العاصمة بكين في الذكرى الخامسة والعشرين للأحداث الدامية التي شهدتها عام 1989.

وقامت الشرطة بإبعاد الصحفيين الأجانب عن الميدان، بينما فتشت المارة وفحصت وثائقهم.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على العشرات من النشطاء في الأسابيع الأخيرة لإسكاتهم أثناء ذكرى الأحداث.

وانطلقت هذه الاحتجاجات عام 1989 للمطالبة بإصلاح سياسي، لكن السلطات أصدرت أوامر بحملة أمنية لإخمادها بعدما رجحت كفة المتشددين داخل الحزب الشيوعي الحاكم في الصراع على السلطة.

وتعتبر السلطات الصينية مظاهرات 1989 في ساحة تيانانمين أعمال شغب معادية للثورة، ولا تنظم الحكومة أية مراسم تذكارية بشأنها.

لكن من المتوقع أن يشارك الآلاف في مسيرة في هونغ كونغ لإحياء ذكرى الأحداث.

كما يشارك نشطاء في تايوان في إحياء الذكرى بنصب صورة ضخمة لساحة تيانانمين أثناء قمع المظاهرات.

مصدر الصورة AFP
Image caption قوات مسلحة في ساحة تيانانمين في بكين في الذكرى الخامسة والعشرين للأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة

وفي الأسابيع التي سبقت الذكرى هذا العام، القت السلطات الصينية القبض على محامين وصحفيين ونشطاء.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها إن 66 شخصا اعتقلوا وجرى التحقيق معهم، أو اختفوا.

وعلى صعيد التكنولوجيا، حُجبت كلمات البحث المرتبطة بمذبحة ومظاهرات عام 1989، كما فرضت قيود على الدخول لموقع غوغل، بحسب تقارير.

وكانت مظاهرات تيانانمين هي الأكبر من نوعها ضد الحكم الشيوعي منذ قيام جمهورية الصين الشعبية في 1949.

وكان مئات الآلاف قد طالبوا بإصلاحات ديمقراطية في مظاهرات سلمية تركزت بصورة كبيرة في ساحة تيانانمين.

وبعد ستة أسابيع من الاحتجاجات أطلقت السلطات حملة عنيفة في 4 يونيو/ حزيران قتل فيها المئات في شوارع بكين.

مصدر الصورة AP
Image caption توافد السياح الصينيون على ساحة تيانانمين كالعادة، ولم يعتبروا التواجد الأمني أمرا جديدا
مصدر الصورة AP
Image caption أقام نشطاء وقفة بالشموع لإحياء ذكرى أحداث تيانانمين في هونغ كونغ مساء الثلاثاء

المزيد حول هذه القصة