أوباما: لن اعتذر عن صفقة اطلاق سراح الرقيب برغدال

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كانت الادارة الامريكية قد واجهت انتقادات لاذعة بسبب الصفقة

أكد الرئيس الامريكي باراك اوباما انه "لن يعتذر ابدا" للصفقة التي ابرمتها ادارته لمبادلة خمسة من عناصر حركة طالبان الافغانية كان الامريكيون يحتفظون بهم في معتقل غوانتانامو مع الرقيب الامريكي الاسير بو برغدال.

وقال اوباما "بوصفي القائد العام للقوات المسلحة، انا مسؤول عن سلامة هؤلاء الشباب."

وكانت الادارة الامريكية قد واجهت انتقادات لاذعة بسبب الصفقة خصوصا وان عددا من رفاق الرقيب الاسير قالوا إنه لم يؤسر وانما هرب من الواجب.

ويقول مسؤولون إن برغدال يتلقى العلاج في مستشفى عسكري امريكي في المانيا، الا انه لم يتصل بذويه بعد.

وكان عناصر طالبان الخمسة الذين اطلق الامريكيون سراحهم قد سلموا لدولة قطر التي توسطت لانجاح صفقة التبادل.

"قلق عميق"

وقال الرئيس الامريكي في بروكسل "شعرنا بوجود فرصة فاقتنصناها، ولن اعتذر عن ذلك"، مضيفا ان تدهور صحة برغدال كانت مصدر "قلق عميق."

وقال الرئيس الامريكي "بسبب طبيعة الناس الذين كنا نتعامل معهم (طالبان) وهشاشة المفاوضات التي اجريناها معهم، شعرنا بأنه من الضروري ان نمضي قدما بالصفقة وهذا ما فعلناه."

ودافع اوباما عن قراره الظهور في مؤتمر صحفي مشترك مع والدي برغدال في البيت الابيض، قائلا إن الامر ليس "كرة سياسية" يتقاذفها الخصوم.

واضاف "لديكم اب وام تطوع ابنهما للقتال في بلد بعيد، وهما لم يريانه منذ خمس سنوات ولم يعتقدا انهما سيلتقيان به ابدا."

يذكر ان القانون الامريكي ينص على ان البيت الابيض مطالب باحاطة الكونغرس علما بمثل هذه الصفقات التي تعلق بنزلاء معتقل غوانتانامو قبل اتمامها بثلاثين يوما، ولكن الادارة قررت ان الانتظار قد يؤدي الى تقويض الصفقة.

وأكد اوباما على ان ادارته قد ناقشت امكانية عقد صفقة كهذه مع الكونغرس في الماضي.

وقال الرئيس الامريكي إن الضجة المثارة في واشنطن حول الصفقة "شيء مألوف ومتوقع"، وانه "لن يفاجأ ابدا باللغط الذي يثار في الاوساط السياسية في العاصمة."

وكان وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل قد قال في وقت سابق إن قرار التوصل الى اتفاق مع طالبان نال تأييد كل مسؤولي الادارة الامريكية.

ونقلت وكالة اسوشييتيد برس عن مسؤولين امريكيين قولهم إن الادارة لم تخبر الكونغرس بالصفقة لأن حركة طالبان هددت بقتل برغدال في حال تسرب تفاصيلها.

المزيد حول هذه القصة