تعليق خدمة الرسائل النصية في إفريقيا الوسطى "لأسباب أمنية"

رجل يمسك بهاتف محمول مصدر الصورة AFP
Image caption تلقى مستخدمو الهواتف المحمولة في جمهورية إفريقيا الوسطى رسالة تفيد بحظر الرسائل النصية.

حظرت السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى استخدام الرسائل النصية على الهواتف المحمولة.

وجاءت هذه الخطوة في محاولة لاستعادة الأمن مع استمرار العنف العرقي والديني في البلاد لأكثر من عام، وهو ما خلف أعدادا كبيرة من القتلى.

وشهدت العاصمة بانغي قبل أيام قليلة مظاهرات عنيفة، كما توجد حاليا حملة واسعة عبر الرسائل النصية تدعو لإضراب عام.

ويطالب المحتجون بإقالة الحكومة الانتقالية التي تولت مقاليد السلطة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وبدأت الأزمة في جمهورية إفريقيا الوسطى العام الماضي عندما سيطر متمردو السيليكا، وأغلبهم من المسلمين، على السلطة بقيادة ميشيل ديوتوديا.

واستقال ديوتوديا من الرئاسة في يناير/ كانون الثاني، لكن الحكومة الانتقالية وقوات حفظ السلام الفرنسية والإفريقية لم تنجح في وقف العنف بين الميليشيات المسلمة والمسيحية.

"استعادة الأمن"

وتلقى مستخدمو الهواتف المحمولة في جمهورية إفريقيا الوسطى رسالة باللغة الفرنسية تفيد أن "الرسائل النصية محظورة".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة الاتصالات قولها في بيان "بأمر من رئيس الوزراء... ومن أجل المساهمة في استعادة الأمن في البلاد، عُلقت خدمة الرسائل النصية لدى جميع مستخدمي الهواتف المحمولة".

وحسب موقع الأخبار الفرنسي "جون أفريك"، تلقت شركات تشغيل الهواتف المحمولة، خطابا يأمرها بتعليق خدمة الرسائل النصية حتى إشعار آخر.

وشركات تشغيل هواتف المحمول الرئيسية في البلاد هي أورانج، وموف، وتيليسيل، وأزور.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس عن مصدر في الحكومة قوله إن تعليق الرسائل النصية قد يستمر لبضعة أيام فقط.

وكان رئيس الوزراء أندري نزابايكي قد ناشد الناس الأحد بالعودة إلى العمل في بانغي بعد المظاهرات التي أصابت العاصمة بحالة من الشلل.

وكان هجوم شنه متمردو السيليكا على إحدى الكنائس الأربعاء الماضي قد تسبب في اندلاع هذه المظاهرات.

واستهدفت الاحتجاجات جنود من بوروندي يعملون في إطار قوات حفظ السلام الإفريقية، إذ يتهمها الكثير من المتظاهرين بتسهيل الهجمات على المسيحيين.

ويوجد نحو سبعة آلاف جندي ضمن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي وفرنسا والاتحاد الأوروبي.

المزيد حول هذه القصة