عربة جديدة لملكة بريطانيا تحمل تاريخ مئات السنين

ذهبت ملكة بريطانيا، إليزابث الثانية، لحضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأربعاء في عربة ملكية جديدة تحمل تاريخا يمتد على مدار مئات الأعوام.

وتحتوي العربة على بعض بقايا سفينة الملك هنري الثامن الحربية "ماري روز"، وشجرة التفاح التي استلهم منها السير أسحاق نيوتين نظريته بشأن الجاذبية، إضافة إلى حجر التتويج.

وتعتبر عربة "اليوبيل الماسي" ثاني عربة ملكية يتم تصنيعها خلال أكثر من 100 عام.

وصنعت المقابض الموجودة في العربة من قطع خشبية مأخوذة من يخت "بريتانيا" الملكي.

ويوجد على سقف العربة تاج خشبي مغطى بورق الذهب منحوت من خشب سفينة اللورد نيلسون "اتش ام اس فيكتوري".

واستخدمت قطع خشبية تاريخية عديدة لتزيين حوائط العربة الداخلية وأبوابها.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قضى فركلينغتون حوالي عشرة أعوام في تصنيع العربة.

لكن العربة تحتوي أيضا على بعض الخصائص الحديثة، مثل ست وحدات هيدروليكية مطلاة بورق الذهب تضمن سهولة الصعود على متن العربة، علاوة على نوافذ كهربائية وجهاز تدفئة.

وقام بتصنيع العربة الاسترالي جيم فركلينغتون في ورشته في مدينة سدني الاسترالية.

وقضى فركلينغتون حوالي عشرة أعوام في تصنيع العربة، بمساعدة مجموعة من الفنانين والحرفيين.

ويقول المصمم الاسترالي إنه أراد "صنع شيء خاص جدا يميز حقبة الملكة".

المزيد حول هذه القصة