البرازيل: الشرطة تفرق محتجين بالقوة قبل أيام من انطلاق المونديال

مصدر الصورة AFP

أطلقت قوات الشرطة البرازيلية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في اليوم الثاني لإضراب العاملين في محطات مترو الأنفاق في مدينة ساو باولو التي تعرضت فيها وسائل النقل والمواصلات لحالة من الفوضى.

وتسبب الإضراب في إغلاق قرابة نصف عدد محطات مترو الأنفاق في المدينة التي أصاب الشلل شوارعها قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 التي تستضيف ساو باولو مباراتها الافتتاحية.

ويطالب العاملون بزيادة في الأجور تقدر بنحو 10 في المئة.

وفشلت جولة جديدة من المفاوضات بين مسؤولي الحكومة والعاملين لإنهاء الإضراب.

وشهد يوم الجمعة إغلاق ثلث محطات المترو في المدينة. وامتد الازدحام المروري في ساعات الذورة لنحو مئتي كيلو متر.

واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز والهراوات لتفريق المحتجين خارج محطة مترو " انا روسا" وسط المدينة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن " القوات تدخلت بعد وقوع اشتباكات بين المحتجين وبعض الركاب الذين حاولوا اختراق صفوف المحتجين ودخول المحطة".

يذكر أن منتخب البرازيل خاض آخر تجربة ودية له قبل انطلاق البطولة أمام صربيا وفاز بهدف مقابل لا شيء في مباراة شهدها نحو 60 ألف مشجع.

ومن المقرر أن تقام مباراة افتتاح كأس العالم بين البرازيل وكرواتيا على أحد ملعبين هما " ستاد اتاكيراو" أو "ارينا كورينثياس" في ضوارحي ساو باولو.

وبالرغم من تلك الأجواء المتوترة في البرازيل، أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن ثقته في نجاح تنظيم البطولة.

وتقول مراسلة بي بي سي في ساو باولو كاتي واطسون إن الحكومة البرازيلية تتعرض لضغوط شديدة لأن أنسب وأفضل طريق لوصول المشجعين إلى "ستاد اتاكيراو" عبر وسائل النقل العام.

وكانت رئيس البرازيل ديلما روسيف دافعت عن استعدادات بلادها لاستضافة المونديال متعهدة في الوقت ذاته بألا تتسبب الاحتجاجات في إعاقة مباريات البطولة.

وتشهد البرازيل حالة من الاضطراب منذ أكثر من عام بسبب الاحتجاجات المناهضة لسياسات الحكومة الاقتصادية وارتفاع تكلفة تنظيم بطولة كأس العالم 2014 ودورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها ريو دي جانيرو في عام 2016.

المزيد حول هذه القصة