إسقاط طائرة نقل عسكرية فوق سلوفيانسك شرقي أوكرانيا

مصدر الصورة AP
Image caption أكد متحدث عسكري سقوط الطائرة ولكنه قال إنها كانت تحمل إمدادات إغاثة

أفادت الأنباء الواردة من أوكرانيا بأن المسلحين الموالين لروسيا شرقي البلاد أسقطوا طائرة نقل عسكرية حكومية فوق مدينة سلوفيانسك التي تشهد معارك بين الموالين لروسيا وقوات الأمن الأوكرانية.

وقال أحد قادة الانفصاليين الموالين لروسيا في وقت سابق ويدعى فياتشيسلاف بونوماريوف إن طائرة تجسس من طراز أنتونوف 30 أسقطت بحسب وكالة رويترز.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن متحدث باسم الجيش الأوكراني تأكيده سقوط الطائرة ولكنه أوضح أنها "كانت تحمل إمدادات إغاثة".

وفي وقت سابق، أفادت التقارير بوقوع عمليات إطلاق نار من قبل دبابات أو قطع مدفعية ثقيلة خارج المدينة الأوكرانية التي يقول مراسل بي بي سي إنها محاصرة من قبل القوات الحكومية.

وذكرت وزارة الداخلية الأوكرانية أن "الانفصاليين الذين يحتلون كنيسة في مدينة سلوفيانسك قتلوا أحد أفراد القوات الخاصة التابعة للوزارة وأصابوا اثنين آخرين بجروح خطيرة في هجوم بقذائف هاون الجمعة ".

إنهاء الأزمة

وتأتي تلك الأنباء عشية مراسم أداء الملياردير بيترو بوروشينكو اليمين رئيسا لأوكرانيا.

وكان بورشينكو التقى لأول مرة، بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال احتفالات إحياء ذكرى إنزال نورماندي في فرنسا الجمعة.

ورحب بورشينكو بلقائه مع بوتين واعتبره بداية لحوار لإنهاء الأزمة في شرقي أوكرانيا.

ورحب بوتين أيضا بمقترحات تقدم بها بوروشنكو لإنهاء إراقة الدماء، مضيفا أن على أوكرانيا وقف عمليتها العسكرية "العقابية" جنوب شرقي البلاد.

وعلى نحو منفصل، شدد الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، في حديث مع بوتين على ضرورة وقف تصعيد الموقف.

وقال أوباما إن وقف التصعيد في أوكرانيا يتوقف على اعتراف موسكو ببوروشنكو كزعيم أوكراني، وإنهاء دعم الانفصاليين ووقف إمدادات السلاح وغيرها من المواد عبر الحدود، حسبما أفاد مسؤول أمريكي.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرضا عقوبات محددة على روسيا بعدما ضمت شبه جزيرة القرم، عقب استفتاء مثير للجدل.

واندلعت بعدها احتجاجات دامية شرقي أوكرانيا، خاصة في محافظتي دونيستك ولوهانسك، الواقعتين على الحدود مع روسيا.

وأعلن انفصاليون موالون لورسيا هناك استقلالهم عن أوكرانيا، رافضين الاعتراف بحكومة موالية للاتحاد الأوروبي، جاءت مكان الرئيس، فيكتور يانوكوفيتش، بعد عزله في فبراير/شباط.

المزيد حول هذه القصة