سقوط 7 قتلى في صدامات بين الشرطة وناشطين في لاهور

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ينوي القدري العودة الى باكستان الاسبوع المقبل

قتل سبعة اشخاص على الاقل في صدامات بين الشرطة الباكستانية وناشطين موالين لرجل الدين طاهر القدري في مدينة لاهور.

واصيب في الصدامات، التي استخدمت الشرطة فيها الغاز المسيل للدموع والعيارات النارية في محاولة منها لتفريق الناشطين الذين كانوا متجمعين في مقر القدري، عشرات الاشخاص.

وتقول التقارير ان امرأتين كانتا في عداد القتلى قبل ان تتمكن الشرطة من السيطرة على الموقف.

يذكر ان طاهر القدري المقيم في كندا ينوي العودة الى باكستان في الاسبوع المقبل ليقود حملة يقول إنها تستهدف السياسيين الفاسدين.

وكان رجل الدين قد قاد مسيرة اطلق عليها اسم "المسيرة الكبرى" في يناير / كانون الثاني 2013 للهدف نفسه، ولكن حركته سرعان ما اضمحلت دون ان تحقق ايا من اهدافها.

ويقول محمد الياس خان مراسل بي بي سي في العاصمة الباكستانية اسلام آباد إن الكثيرين في باكستان يعتبرون قدري مصدر ازعاج فقط ولا يتمتع بأي وزن سياسي.

ومع ذلك، فلديه القدرة على حشد المؤيدين من مدارسه الدينية، ويقال إنه يتمتع بعلاقات قوية مع جهاز المخابرات الباكستاني.

وتقول شرطة لاهور إن الصدامات الاخيرة اندلعت ليلة الاثنين بعد ان امتنع مؤيدو حركة "باكستان عوامي تحريك" التي يتزعمها القدري عن ازالة حواجز كانوا قد نصبوها خارج مكتبه في احدى ضواحي المدينة.

واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين.

ويقول مراسلنا إن بعض المعلقين اخذوا على السلطات الطريقة الفظة التي تعاملوا بها مع انصار القدري.

ويقول هؤلاء إن الحواجز كانت قد نصبت منذ اربع سنوات بموافقة سكان الحي، وذلك من اجل تعزيز الامن في المنطقة.

المزيد حول هذه القصة