100 يوم على استفتاء اسكتلندا بشأن استقلالها أو بقائها جزءا من بريطانيا

استفتاء اسكتلندا
Image caption السؤال الذي سيطرح في استفتاء اسكتلندا هو: هل ينبغي أن تكون اسكتلندا دولة مستقلة: نعم أم لا؟

لم يتبق سوى مئة يوم عن حلول موعد استفتاء اسكتلندا بشأن استقلالها عن بريطانيا أو بقائها جزءا من سيادتها.

وقال رئيس الحكومة المحلية في اسكتلندا، أليكس سالموند، إن "مصداقية" الحملة المؤيدة للاستقلال ستقود إلى "النصر" في نهاية المطاف.

لكن القائمين على الحملة المناوئة لاستقلال اسكتلندا والتي تتحرك تحت شعار "من الأفضل أن نبقى معا (إنجلترا وويلز واسكتلندا)" يقولون إن الوقت ينفد أمام القوميين من دعاة الاستقلال.

وقال رئيس هذه الحملة، أليستر دارلينغ، إن من "المرغوب فيه جدا" بالنسبة إلى الأحزاب الوحدوية الاتفاق على خطط لنقل مزيد من السلطات إلى اسكتلندا وتنازل الحكومة البريطانية عن اللامركزية في إدارة شؤون الدولة.

ومن المقرر أن ينظم الاستفتاء يوم 8 سبتمبر/أيلول 2014 إذ سيطرح سؤال على الاسكتلنديين: "هل ينبغي أن تكون اسكتلندا دولة مستقلة: نعم أم لا؟"

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حملة "لا" متقدمة على حملة "نعم" لكن هذه الأخيرة تضيق الفجوة بينها وبين الحملة الأخرى في الأشهر الأخيرة.

ويذكر أن العديد من الناخبين الاسكتلنديين لم يحددوا موقفهم بعد بشأن مصير بلدهم.

وقال رئيس الحكومة المحلية لبي بي سي إن الأيام المئة الفاصلة عن موعد إجراء الاستفتاء ستكون حاسمة في قلب موازين الأمور.

وأضاف سالموند قائلا "عندنا الوقت الكافي. عامل الوقت ليس قضية مطروحة ولكن (القضية المطروحة هي) كسب الحجج وكسب النقاش".

ومضى رئيس الحكومة المحلية قائلا "الحجة الرئيسية لكي نكسب "النقاش" لا تكمن فقط في أن تصبح اسكتلندا مزدهرة أكثر فأكثر ولكن تكمن أيضا في أن ننشىء مجتمعا أفضل وأكثر عدلا بفضل استخدام الموارد الطبيعية والموارد البشرية للبلد".

وقال سالموند "إذا كسبنا النقاش، سنكسب الاستفتاء".

وفند رئيس الحكومة المحلية حجج حملة "لا" التي تذهب إلى أن خيار الاستقلال "سيفتح أبواب الشر" على البلد إذا اختار الناخبون الاسكتلنديون الاستقلال عن بريطانيا.

المزيد حول هذه القصة