قمة ضد العنف الجنسي في الحروب في لندن

هيغ وجولي يستمعان لعدد من النساء
Image caption في خلال حملة استمرت لعامين، زار هيغ وجولي عددا من مناطق الصراعات للاستماع لضحايا العنف الجنسي

من المرتقب بدء قمة في لندن ضد العنف الجنسي في الحرب، وتستمر لمدة أربعة أيام. ويستضيف القمة كلٌ من ويليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني، والممثلة أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة.

وتحمل القمة اسم "القمة الدولية لإنهاء العنف الجنسي في الصراعات"، وهي تكليل لحملة مدتها عامان لنشر الوعي بالقضية.

وناشد هيغ 140 دولة بإدراج مناهج ضد العنف الجنسي في تدريباتهم العسكرية.

وقال أثناء إعلانه للقمة في فبراير/شباط إن هذا الأمر "عار على كل الرجال".

وتُعقد الاجتماعات في مركز "إكسل" في لندن. وهو أكبر مؤتمر أُقيم بشأن العنف الجنسي في مناطق الصراعات.

ويشارك ممثلون من وزارات الخارجية، وجيوش، ووكالات تطبيق القانون، والجمعيات الأهلية من مختلف دول العالم.

ويقول مراسل بي بي سي لشؤون العالم، بول آدامز، إن المنظمين يطمحون أن يكون المؤتمر هو لحظة وعي العالم وإعلان أنه ليس من الصعب تجنب العنف الجنسي في الحروب.

ومنذ بدء هيغ وجولي الحملة منذ عامين، صدقت 141 دولة على "إعلان الالتزام بإنهاء العنف الجنسي في الصراعات".

لكن الهدف الآن هو اتخاذ خطوات فاعلة، تشمل تحسين عمليات البحث، وتوثيق العنف الجنسي، وإمداد الناجين بالمزيد من المساعدة.

وقال هيغ في مطلع هذا العام إن الوقت قد حان لشطب العنف الجنسي "من ترسانة القسوة في العالم".

كما قال إن الأمر غالبا ما يتم تجاهله مع انتهاء الحروب، وأن ما يقدر بـ 50 ألف امرأة اغتصبت في البوسنة منذ عقدين، ولم تتحقق العدالة لأي منهن.

وأضاف: "نحتاج إلى تحويل تجاهل وجود المرأة في الكثير من دول العالم إلى قوة مرئية في كل مجتمع. فتتمثل المرأة في كل عملية سلام، وكل حكومة، وكل مناحي الحياة".

المزيد حول هذه القصة