مقتل داعية إسلامي معتدل في حادث إطلاق نار في كينيا

مصدر الصورة
Image caption تفيد التقارير بأن إدريس كان قد تلقى تهديدات من جانب متشددين إسلاميين.

قتل الداعية الإسلامي المعتدل محمد إدريس، رئيس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا، في حادث إطلاق نار وقع قرب مسجد في مدينة مومباسا الكينية.

وتفيد التقارير بأن إدريس كان قد تلقى تهديدات من جانب متشددين إسلاميين.

ويعد إدريس رابع داعية إسلامي يُقتل في مومباسا منذ 2012.

واتهم الثلاثة الآخرون بأن لهم علاقة بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال أنصارهم إن الحكومة هي المسؤولة عن قتلهم. لكن السلطات الكينية نفت ضلوعها في حوادث قتلهم.

وكان إدريس قد طالب الشرطة بالتعامل مع عناصر مسلحة موجودة في مسجده، وهو ما جعل البعض يصفه بـ"خائن".

وقال مسؤول الشرطة في مومباسا، روبرت كيتور، لوكالة فرانس برس للأنباء: "كان هناك صراع على السلطة في مسجد سكينة، الذي كان يفترض أن (إدريس) داعية به."

وأوضح كيتور أن الصراع كان بين أنصار إدريس وأتباع مجموعة متشددة أخرى مناوئة له.

وبحسب صحيفة "ديلي نيشن" الكينية، فإن المعارضين لإدريس كانوا يريدون تغيير اسم المسجد من "سكينة" إلى مسجد "المجاهدين".

وكان داعية أخر يُدعى أبو بكر شريف أحمد - تقول الأمم المتحدة إنه كان من القائمين على تجنيد أفراد جدد لحركة الشباب - قد قتل في أبريل/نيسان جراء إطلاق نار عليه في مومباسا.

وصرح أحمد قبل مقتله بدعمه لهجوم حركة الشباب على مركز "ويستغيت" التجاري في نيروبي في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو الحادث الذي أودى بحياة 67 شخصا.

وقال أتباع أحمد إن وحدة الشرطة المسؤولة عن مكافحة الإرهابة تقف وراء مقتله.

لكن مراسلين يشيرون إلى أنه ليس واضحا ما إذا كانت هذه الوحدة ضالعة في الحادث.

وكان ضابط تابع لوحدة مكافحة الإرهاب في كينيا قد صرح لـ"بي بي سي" العام الماضي بأن الشرطة لم تعد تثق في المحاكم، وتفضل "التخلص من العناصر الإرهابية".

وأعربت منظمة "مسلمون لحقوق الإنسان" عن اعتقادها بأن هذه الوسائل لن تؤدي إلى محاربة التطرف، بل ستفضي إلى نتائج عكسية.

المزيد حول هذه القصة