اشتباكات حدودية بين الكونغو ورواندا حول جندي مختطف

مصدر الصورة BBC World Service

قال وزير الاعلام الكونغولي إن قوات بلاده تخوض معارك مع القوات الرواندية على حدود الدولتين المشتركة، وذلك بعد ان اختطف الروانديون عسكريا كونغوليا في تسلل عبر الحدود.

وقال الوزير لامبرت ميندي لبي بي سي إن القتال الندلع عندما قامن قوة رواندية باجتياز الحدود وهاجمت وحدة تابعة للجيش الكونغولي في وقت مبكر من صباح الاربعاء.

واضاف الوزير ان الروانديين اختطفوا رقيبا كونغوليا قبل ان ينسحبوا بعد معركة استمرت ساعتين.

واستؤنف القتال بعد ان علم الكونغوليون بأن رفيقهم المختطف قد قتل.

ولم تعلق السلطات الرواندية على الموضوع.

يذكر ان العلاقات لبن الجارين اتسمت بالتوتر منذ المذابح التي شهدتها رواندا عام 1994، عندما اقام المتهمون بارتكاب هذه المذابح التي راح ضحيتها 800 الفا من التوتسي والهوتو المعتدلين ميليشا خاصة بهم في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال وزير الاعلام الكونغولي إن القتال جرى في منطقة بوهومبا الواقعة في اقليم كيفو الشمالي.

وقال في حديث خص به برنامج "تركيز على افريقيا" الذي تبثه بي بي سي إن الجنود الروانديين اجتازوا الحدود في الساعة الرابعة والنصف من فجر الاربعاء بالتوقيت المحلي.

وقال الوزير إن القتال اندلع مجددا عصر الاربعاء بعد ان سمع الجنود الكونغوليون نبأ مصير رفيقهم المختطف.

وكانت الامم المتحدة قد اتهمت رواندا بالتورط في اعمال العنف في الكونغو في السنوات الماضية، وهي تهمة ينفيها الروانديون.

وكانت المنظمة الدولية قد اتهمت رواندا بدعم التمرد الذي قادته حركة M23، وهي حركة قوامها التوتسي تمكن الجيش الكونغولي من دحرها بمساعدة القوات الدولية في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.