الحركة الإسلامية في أوزباكستان تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على مطار كراتشي

مصدر الصورة AFP
Image caption قتل 39 شخصا على الأقل في الهجوم على المطار في كراتشي.

أعلن مسلحون أوزبك على علاقة بحركة طالبان باكستان مسؤوليتهم عن هجوم استهدف مطار كراتشي الدولي يوم الأحد، وهو ما أسفر عن مقتل 39 شخصا على الأقل بينهم المسلحون.

ونشرت الحركة الإسلامية في أوزباكستان صورا لعشرة مسلحين يحملون بنادق "AK-47" قيل إنهم كانوا ينتقمون من غارات جوية عسكرية.

وتقول شايزي جيلاني، مراسلة بي بي سي في إسلام آباد، إن الحركة الإسلامية في أوزباكستان تعتبر من المجموعات المسلحة التي تتمتع بتدريب جيد ومقرها في منطقة شمال وزيرستان القبلية.

وشنت هذه الحركة، التي لها علاقة قوية مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان، هجمات على نطاق واسع من قبل، من بينها هجوم استهدف مطار بيشارو عام 2012.

وأوضح بيان للحركة أن الهجوم على مطار كراتشي جاء انتقاما لغارات جوية عسكرية في المناطق القبلية من باكستان الشهر الماضي، مشيرا إلى أن نساء وأطفالا قتلوا في تلك الغارات.

وشن مسلحون هجوما آخرا على مطار كراتشي الثلاثاء، وهو ما فاقم من حالة التوتر في كراتشي

وأطلق المسلحون النار على معسكر أمني خارج نطاق المطار، لكن لم يسفر الهجوم عن سقوط أي ضحايا.

وتأتي أعمال العنف في أعقاب انقسام كبير داخل صفوف طالبان باكستان، وبالتزامن مع تعثر محادثات السلام بين الحركة والحكومة.

وتحدث مسؤولون باكستانيون عن رغبة قوية في القضاء على ما أسموه "الإرهاب" بقبضة من حديد، بحسب ما ذكره مراسلنا في كراتشي مايك وولدريدج.

ولم يستبعد المراسل احتمال إقدام السلطات على شن المزيد من الضربات بالاستباقية في محاولة لمنع طالبان من شن المزيد من الهجمات.

وكان رئيس الوزراء نواز شريف قد تعهد بإجراء محادثات مع حركة طالبان باكستان خلال حلمته الانتخابية.

وبدأت المحادثات في مارس/آذار، لكنها لم تسفر عن حدوث تقدم يذكر، واستمرت أعمال العنف حتى الآن.

المزيد حول هذه القصة