شركة انمرسات واثقة من مكان الطائرة الماليزية المختفية

inmarsat مصدر الصورة Reuters
Image caption يتم استقبال اشارات الاستغاثة في شبكة انمارسات عبر العالم

قالت شركة الاقمار الاصطناعية انمرسات لبي بي سي إن البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة يجب أن يتوجه الى الموقع الذي يرجح علماؤها أن يكون مكان تحطم الطائرة.

وتعتبر الاتصالات بين انمرسات والطائرة هي المدخل الأمثل للكشف عن مكان الطائرة.

وقد توقف البحث مؤقتا بينما تقوم السفن برسم خريطة لقاع المحيط الهادئ.

وعند استئناف البحث، سوف يتركز البحث في الموقع الذي حددته شركة انمرسات.

الا أن البحث سيشمل أيضا مواقع أخرى حددتها مصادر أخرى.

ومن المتوقع أن تعلن السلطات الاسترالية عن هذه المواقع الأخرى في موعد قريب.

وقد سمح لبرنامج هورايزن التابع لبي بي سي بلقاءات هامة مع خبراء الاتصالات في انمرسات.

وكانت اقمار اتصالات الشركة على اتصال بالطائرة.

ويعتقد علماء الشركة - بناء على توقيتات وترددات اشارات الاتصالات – أن الطائرة تحطمت جنوبي المحيط الهندي.

وقد أرسلت سفينة استرالية للبحث في المنطقة الواقعة غربي مدينة بيرث الساحلية وتتبعت الأدلة التي كانت متاحة آنذاك.

لكن مراسلي برنامج هورايزن يقولون إن السفينة المسماة اوشين شيلد لم تذهب مطلقا الى المنطقة التي حددتها شركة انمرسات لأنها التقطت ذبذبات صوتية عن بعد، اعتقدت السفينة انها صادرة عن أجهزة تسجيل الطائرة الغارقة.

مصدر الصورة AP
Image caption قامت سفينة اوشين شيلد بعمليات مسح ضخمة فى المحيط غربي استراليا

وكأنت الأولوية هي استكشاف تلك الاصوات ومر شهران في البحث في مساحة 850 كيلومتر مربع في قاع البحر. الا أن البحث انتهى دون التوصل الى نتيجة.

ويقول كرس آشتون من شركة انمارسات إن مكان البحث "لم يكن موقعا مستبعدا، لكننا نعتقد أن الاحتمال الأكبر أن يكون الموقع إلى الشمال الشرقي من تلك النقطة".

واستخدم خبراء الشركة البيانات الموجودة لديهم لعمل مجموعة من الرسوم عبر المحيط الهادئ حيث قامت اجهزتهم بالاتصال بالطائرة.

وبعمل نموذج لرحلة بسرعة ثابتة واتجاه ثابت يتفقان مع طائرة يقودها الطيار الآلي، تمكن الفريق من اكتشاف مسار يتفق مع كل بياناتهم.

وقال آشتون "استطعنا تحديد مسار يتفق تماما مع كل الترددات والتوقيتات وينطبق على الرسم النهائي في موقع محدد. ويمثل هذا المكان بالنسبة لنا موقعا محتملا نعتقد انه المكان الأرجح".

وأدركت السلطات الاسترالية التي تقود عملية البحث الآن الحاجة الى مسح للأعماق لمنطقة البحث الأكبر وتبلغ نحو 60000 كيلومتر مربع.

ومن المحتمل أن يستغرق هذا عدة أشهر، ولكن عند تحديد شكل قاع البحر بدقة وارتفاع عمود المياه، سيمكن آنذاك تحديد أنسب المركبات للبحث تحت الماء.

وكانت الرحلة رقم إم أتش 370 قد اختفت أثناء رحلة لها من كوالا لمبور الى بكين في الثامن من مارس الماضي وعلى متنها 239 راكب بالإضافة الى طاقمها.

المزيد حول هذه القصة