مرشح الرئاسة الأفغاني عبدالله يطالب بوقف فرز الأصوات

مصدر الصورة AFP
Image caption كان عبدالله عبدالله قد انسحب من الانتخابات الرئاسية عام 2009.

طالب مرشح الرئاسة الأفغاني عبدالله عبدالله بالتوقف الفوري عن فرز الأصوات بسبب الاشتباه بعمليات تزوير واسعة النطاق.

وقال عبدالله إنه جرى ملء الصناديق، وإن نظام فرز الأصوات يعمل لصالح منافسه أشرف غاني.

وأضاف أنه فقد الثقة بمسؤولي الانتخابات، وقال "طلبنا من مراقبينا مغادرة مكاتبهم".

وكان التصويت قد جرى السبت لاختيار خليفة للرئيس الحالي حميد كرزاي، وستعلن النتائج النهائية في شهر يوليو/تموز.

وكان عبدالله قد فاز بغالبية الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت في شهر إبريل/نيسان الماضي، لكنه لم يحظ بأغلبية كافية.

ولم يعلق غاني، الذي كان يعمل خبيرا اقتصاديا في البنك الدولي، على تصريحات عبدالله. ويلزم القانون الرئيس الحالي حامد كرزاي على التنحي بعد أن خدم فترتين رئاسيتين، ويتوقع أن يسلم السلطة للرئيس الجديد في شهر أغسطس/آب القادم.

"لا شرعية"

وقال عبدالله إن عددا من مراقبيه تعرضوا للضرب والاعتقال ولم يفرج عنهم إلا يوم الثلاثاء.

واتهم الرئيس كرزاي بعدم الحيادية وقال انه تم تجاهل الكثير من الملاحظات التي تطال نزاهة الانتخابات.

وقال انه لم يكن هناك توضيح لما أسماه "تضخيم عدد المشاركين في الانتخابات"، ولا تفسير لتسريح آلاف العاملين في الانتخابات بعد الجولة الأولى.

وأضاف أنه طالب بإيقاف أحد كبار أعضاء "مفوضية الانتخابات المستقلة" عن العمل، لكن هذا لم يحدث.

وقال عبدالله للصحفيين "يجب إيقاف فرز الأصوات في الحال، وإن لم يحدث هذا فلن يكون للنتائج شرعية".

وقالت وكالة أنباء رويترز إن غاني يتقدم على عبدالله بمليون صوت تقريبا، وفقا لتقارير رفعها معاونوه.

وكان عبدالله قد انسحب من انتخابات الرئاسة عام 2009، التي انتشرت حولها ادعاءات بالتزوير.

وقد حث مسؤولون أمريكيون ومن الأمم المتحدة المرشحين المتنافسين على أن يمنحوا مسؤولي فرز الأصوات وقتا كافيا.

وقال مراسل بي بي سي في كابول بلال سارواري إن العملية الانتخابية في أفغانستان تمر في أزمة، ولا يعرف من بإمكانه حلها.

وقد اعتقلت الشرطة أكثر من عشرة أشخاص بتهمة التزوير وجرى إغلاق 160 مركز اقتراع من أصل 6204 مراكز بشبهة التزوير.

المزيد حول هذه القصة