احتمال تعرض 75 من العاملين بمختبرات أمريكية لجراثيم الجمرة الخبيثة

مصدر الصورة Reuters
Image caption اكتشفت بكتريا (انثراكس) حية في مواد التقطت من قمامة هذه المختبرات.

أفادت مراكز أمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الخميس باحتمال تعرض نحو 75 من العلماء الأمريكيين العاملين في هذه المراكز لجراثيم الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) خلال هذا الشهر بسبب مشكلة في إجراءات السلامة في مختبراتها في أتلانتا.

وأوضحت الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن المراكز أن خطر انتشار الإصابة يبدو قليلا جدا، لكن نحو 75 من كادر المختبرات يخضعون للمراقبة والفحص والعلاج بالمضادات الحيوية كإجراء احترازي من احتمال اصابتهم.

وبناء على التحقيقات التي اجرتها تعتقد الوكالة الفيدرالية في بيان أصدرته أن العاملين الآخرين وعوائلهم والجمهور العام ليسوا في خطر التعرض للبكتريا ولا يحتاجون لاتخاذ اجراءات احتياطية.

واضاف البيان أنه تم اكتشاف المشكلة الجمعة الماضية وأن بعض جراثيم الجمرة الخبيثة قد تكون انتشرت في هواء اثنين من المختبرات خلال الأسبوع الماضي.

ووقع الخلل عندما كان يتم تحضير عينات من جراثيم الجمرة الخبيثة تحت تدابير أمنية بايولوجية مشددة، لكن هذه العينات استخدمت في مختبرات بحث ذات اجراءات أمنية أقل لبحث طرق جديدة لتشخيص البكتريا في مثل هذا البيئات.

واكتشف لاحقا أن المختبرات ذات التدابير الأمنية العالية استخدمت اجراءات لم تتمكن من ابطال فاعلية البكتريا كليا.

ولم يكن العاملون في ثلاثة مختبرات ممن تعاملوا مع هذه العينات على بينة من ذلك لذا لم يكونوا يرتدون عدد وقائية في تعاملهم معها لاعتقادهم بأنها عينات جرثومية غير فاعلة.

وقد اكتشفت بكتريا (انثراكس) حية الجمعة في مواد التقطت من قمامة هذه المختبرات.

وكانت مخاوف عمت الولايات المتحدة عام 2001 من انتشار عدوى جراثيم الجمرة الخبيثة، عندما توفي خمسة أشخاص واصيب نحو 17 شخصا بعد تعرضهم لرسائل أرسلت بالبريد تحتوي على جراثيم الجمرة الخبيثة.

واتهمت الشرطة الفيدرالية بروس ايفانز، أحد العلماء العاملين في المختبرات الحكومية الأمريكية بالوقوف وراء هذا الهجوم. وقد انتحر أيفانز بعد ذلك.

المزيد حول هذه القصة