إنقاذ 168 طفلا في عملية لمكافحة الاتجار بهم جنسيا بأمريكا

مصدر الصورة Getty
Image caption جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات، يقول إن نحو 400 وكالة لإنفاذ القانون في أكثر من 100 مدينة قد شاركت في العملية

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن السلطات الأمريكية أنقذت 168 طفلا واعتقلت 281 متهما بالقوادة في عدة مدن بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، وذلك في حملتها التي استمرت أسبوعا لمكافحة الاتجار بالأطفال لأغراض الجنس.

وقال جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات: "أطفالنا ليسوا للبيع"، معلنا نتائج العملية التي أطلقت عليها السلطات الأمريكية "كروس كنتري" لمكافحة الاتجار بالأطفال.

وقال كومي إن نحو 400 وكالة لإنفاذ القانون في أكثر من 100 مدينة قد شاركت في العملية.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن بعض الأطفال "تم بيعهم" على شبكة الإنترنت.

وأضاف كومي: "ليس هؤلاء أطفالا بعيدين أو من بلدان نائية، إنهم أطفال أمريكا".

وأكد أن "هذه العملية ليست الأولى لنا، ولن تكون الأخيرة".

وقال المكتب إن هذه العملية هي الثامنة من نوعها، والتي يديرها مكتب التحقيقات الفيدرالي، موضحا أن المكتب استطاع من خلال تلك العمليات استعادة ثلاثة آلاف و600 طفل، وثبتت حالات إدانة في ألف و450 قضية على مدار 11 عاما.

وقالت ليزلي كالدويل، مساعدة النائب العام بهيئة العدالة الجنائية: "تجار الجنس خلقوا كابوسا لضحاياهم من المراهقين".

وتابعت: "استخدموا الخوف والقوة وتعاملوا مع الأطفال كأنهم سلع للجنس لبيعها مرات ومرات. فهذه العملية وضعت هؤلاء المتاجرين وراء القضبان، وأنقذت الأطفال من هذا الكابوس، حتى يتسنى لهم البدء في استرداد طفولتهم من جديد."

وقال مسؤولون في المكتب إن الأطفال الذين جرى إنقاذهم سيتلقون العلاج والرعاية الطبية المناسبة.

وقال ديفيد ويليس، مراسل بي بي سي في واشنطن، إن العديد من الأطفال الذين تم إنقاذهم في هذه الحملات الأخيرة كانوا في السابق جزء من نظام رعاية الطفولة، لكن أحدا لم يقم بالإبلاغ عن اختفائهم.

وقال جون ريان، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغَلين: "لا يمكننا العثور على الأطفال ما لم يتم الإبلاغ عن اختفائهم."

وأضاف: "في ولايتين فقط كانت هيئات الرعاية ملزمة بالإبلاغ عن الأطفال المفقودين لديهم".

وقال المسؤولون إن وكالات الرعاية قد لا تقوم بالإبلاغ عن اختفاء الأطفال لأن بعضهم اعتاد على الفرار، وإنهم قد يعتقدون بأنهم سيعودون في النهاية.

المزيد حول هذه القصة