معارك كبيرة بين القوات الأفغانية وطالبان في إقليم هلمند

Image caption مسؤولون محليون قدروا عدد مهاجمي طالبان بـ800 مقاتل (أرشيف).

قتل 100 شخص على الأقل من متشددي حركة طالبان في قتال حول أربع نقاط تفتيش عسكرية جنوبي أفغانستان، بحسب ما قاله مسؤولون أفغان.

وقد أدت اشتباكات متواصلة على مدى خمسة أيام في منطقة سانغين في إقليم هلمند إلى مقتل 35 مدنيا، و21 جنديا من القوات الأفغانية.

ويقول زعماء القبائل في المنطقة إن أكثر من 2000 أسرة اضطرت للنزوح عن منازلها.

وكان ثلاثة جنود أمريكيين قد قتلوا الأسبوع الماضي في انفجار في هلمند.

والشهر الماضي، تركت القوات البريطانية آخر مواقعها، منسحبة إلى قاعدة معسكر باستيون.

وينظر إلى منطقة سانغين شمالي هلمند على أنها منطقة استراتيجية، إذ ينشط فيها مهربو المخدرات ومتمردو طالبان، وغالبا ما يعملون معا، بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي بلال سرواري في كابول.

ويقع الحي في منطقة الحدود مع باكستان.

وليس هناك تأكيد من مصادر محايدة لعدد القتلى. ويقول المتشددون في طالبان إن اثنين فقط من مقاتليهم قتلا، وإن أكثر من 40 جنديا من القوات الأفغانية لقوا حتفهم.

"هجوم كبير"

وكانت الحكومة الأفغانية قد أرسلت قوات إضافية إلى المنطقة لمساندة الجيش هناك في الرد، بحسب ما ذكره مسؤولون.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، صديق صديقي لوكالة فرانس برس "شنت طالبان هجوما كبيرا. ونحن نعزز قوات الأمن الوطني الأفغانية، ولم نخسر أي أراض".

وقدر مسؤولون محليون عدد المهاجمين من حركة طالبان بما بين 800 شخص و 1000 شخص. وقالت تقارير إن المتشددين كانوا مسلحين تسليحا جيدا.

وقال مسؤول في هلمند لبي بي سي إن الشرطة قاتلت قتالا مريرا في إحدى نقاط التفتيش، ولم تصل أي تعزيزات فورية، ثم تمكن مقاتلو طالبان من التغلب عليها.

وقد اتسعت الآن رقعة المعارك من حي سانغين إلى المناطق المجاورة في كاجاكي، وموسى قالا، ونوزاد.

وأبلغ سعيد عمر زواك، المتحدث باسم حاكم هلمند بي بي سي، بأن "21 شخصا من القوات الأفغانية على الأقل قتلوا، وأن أكثر من 40 جرحوا خلال أيام الاشتباكات الخمسة في أربعة أحياء".

واضطر بعض المدنيين الفارين من القتال إلى السير مسافات طويلة إلى عاصمة الإقليم، لاشكر غاه.

وأفادت تقارير بأن النازحين اضطروا إلى النوم في العراء، وسط أنباء بنقص في الأغذية والمياه في المدينة.

وقال أحد رجال القبائل من كبار السن لمراسل بي بي سي، مأمون دوراني في قندهار، إن السكان يواجهون نقصا في الطاقة، وإن الأسعار ارتفعت عشرة أضعاف.

وأضاف الحاج أختر محمد "إن لم تستطع الحكومة فعل شيء، فعليها أن تعطينا أسلحة للدفاع عن قرانا وأسرنا".

المزيد حول هذه القصة