مقتل 21 شخصا على الأقل في انفجار بحي تجاري في العاصمة النيجيرية

مصدر الصورة AFP
Image caption وقع الانفجار قرب مجمع للتسوق في ضاحية وسي في أبوجا

قتل 21 شخصا على الأقل وجرح 52 شخصا آخر في انفجار استهدف حيا تجاريا مزدحما في العاصمة النيجيرية أبوجا.

ووقع الانفجار قرب مجمع بانيكس للتسوق في ضاحية وسي في أبوجا ، وسمع دويه كما شوهدت سحب الدخان تنبعث من موقعه على بعد أميال.

وقالت الشرطة النيجيرية أنها ألقت القبض على مشتبه به في الحادث.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن جماعة بوكو حرام الإسلامية قامت مؤخرا بعدة تفجيرات في العاصمة، والمناطق الشمالية في البلاد.

وقال مصطفى محمد، مراسل بي بي سي في أبوجا، إنه أحصى 12 جثة لرجال وسيدات في مستشفى مقاطعة مايماتا، بالإضافة إلى وجود عدد من الجرحى أصيبوا بحروق في الوجه والساق.

وأضاف أن السلطات حاولت الحفاظ على النظام، مع تدفق عائلات وأقارب الضحايا على المستشفى للبحث عن ذويهم.

وأخبر تشايماك أوهام، أحد شهود العيان من موقع الحادث مراسل بي بي سي، أنهم سمعوا ضجة شديدة للغاية واهتز المبنى، والجميع كان يصرخ وهرب للخارج.

وقال "رأينا الدخان يتصاعد، وكان هناك مصابون تغطيهم الدماء، والمكان في حالة فوضى".

واحترقت العديد من السيارات خارج المركز التجاري، وتحطم زجاج النوافذ.

وأكد مايك أومري، المتحدث باسم الحكومة النيجيرية، أن الانفجار وقع نتيجة هجوم بقنبلة.

بوكو حرام

مصدر الصورة bb
Image caption احترق العديد من السيارات خارج المركز التجاري

ودائما ما كانت جماعة بوكو حرام تعلن مسؤوليتها عن تلك الهجمات، إلا أن غالبية عملياتها كانت في المناطق الشمالية.

وشهد أبريل / نيسان الماضي مقتل أكثر من 70 شخصا في انفجار قنبلة بموقف حافلات، بضواحي العاصمة أبوجا، وأعلنت الجماعة مسؤليتها عن الهجوم.

وفي مايو / آيار قامت بوكو حرام أيضا بتفجير محطة حافلات، مما أدى لمقتل 19 شخصا وسقوط 60 جريحا آخرين.

مصدر الصورة Reuters
Image caption وجرح نحو 52 شخصا في الانفجار الذي استهدف حيا تجاريا مزدحما في أبوجا

وأصبحت الجماعة مصدرا للقلق الدولي المتزايد منذ قيامها باختطاف أكثر من 200 فتاة من مدرسة في شمالي نيجيريا.

المزيد حول هذه القصة