الجيش التايلاندي يتعهد باجراء انتخابات عام 2015

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ينفي الجنرال برايوث تشان اوتشا رئيس المجلس العسكري ما يقال عن تواطئه مع المعارضة

تعهد الجنرال برايوث تشان اوتشا رئيس المجلس العسكري الحاكم في تايلاند باعادة العمل بالنظام الديمقراطي في البلاد، ولكنه قال إن الانتخابات المقبلة لا يمكن اجراؤها الا بعد شهر اكتوبر / تشرين الاول 2015.

وقال الجنرال برايوث في كلمة وجهها الى الشعب التايلاندي إنه سيصار الى سن دستور مؤقت الشهر المقبل، يلي ذلك تشكيل حكومة مؤقتة لتسيير شؤون البلاد لحين اجراء الانتخابات العام المقبل.

وكان الجيش التيلاندي قد استولى على مقاليد الحكم في الثاني والعشرين من مايو / ايار الماضي بدعوى اعادة الاستقرار الى البلاد بعد اشهر من الاضطرابات السياسية والاجتماعية.

ومنذ ذلك الحين والبلاد تدار من قبل مجلس عسكري يطلق على نفسه اسم "المجلس الوطني للسلم والنظام". ويصر الجيش على انه يقف على الحياد بين الفئات السياسية المتنافسة.

وقال الجنرال برايوث الذي قاد العملية الانقلابية إن الانتخابات المقبلة لابد ان تجرى بموجب دستور جديد تقوم بكتابته لجنة سيتم تعيينها.

وقال في كلمته التي بثها التلفزيون التايلاندي "نريد ان نرى انتخابات تجرى بموجب دستور جديد، انتخابات حرة ونزيهة بحيث تصبح اساسا صلبا لديمقراطية تايلاندية قوية."

ومضى القائد العسكري التايلاندي للقول "اذا مضينا قدما واجرينا الانتخابات اليوم، فسيؤدي ذلك الى وضع قد يؤدي الى صدامات وسيعيد البلاد الى دوامة العنف والفساد والارهاب واللجوء الى السلاح."

ونفى الجنرال برايوث التقارير التي تحدثت عن ان الانقلاب العسكري كان معدا سلفا وجرى التخطيط له مع المعارضين للحكومة.

وقال "لم انخرط في اي مخطط ولم اوالي اي جانب."

وجاء النفي بعد ورود تقارير تفيد بأن زعيم المعارضة سوثيب ثاوغسوبان قال إنه تداول في موضوع الاطاحة بالحكومة مع الجنرال برايوث عدة مرات هذه السنة.

وكان الجنرال برايوث قد قام بانقلابه بعد مضي اسبوعين على صدور امر قضائي مثير للجدل باقصاء رئيسة الحكومة ينغلاك شيناوات.

وجاء القرار عقب اشهر من الاحتجاجات والاعتصامات المناوئة لحكومتها راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

وفرض الجيش عقب تسلمه السلطة الاحكام العرفية وعلق العمل بالدستور.

وقد اعتقل المئات منذ ذلك الحين في حملة استهدف الجيش فيها معارضي الانقلاب، ويصر الجيش على ان المعتقلين يلقون معاملة حسنة.

ويدعي مؤيدو الانقلاب ان حكومة ينغلاك شيناوات كانت تحت سيطرة شقيقها رئيس الوزراء الاسبق ثاكسين شيناوات الذي ازيح هو الآخر في انقلاب عسكري عام 2006.

وادان القضاء التايلاندي ثاكسين شيناوات لاحقا بالفساد.

المزيد حول هذه القصة