الهدنة الاوكرانية تصمد رغم الخروقات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يبدو ان الهدنة في شرقي اوكرانيا التي اعلنت حكومة كييف التزام قواتها بها ما زالت صامدة، رغم الهجمات التي نفذها المسلحون الموالون لروسيا.

فقد تعرضت ثلاثة مواقع حكومية في منطقة دونيتسك لاطلاق نار الليلة البارحة، ولكن لم يبلغ عن سقوط ضحايا.

وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروشينكو قد قرر امس الجمعة تمديد العمل بالهدنة - التي كان مقررا لها ان تنتهي الجمعة - لثلاثة ايام اضافية، قائلا إنه يأمل ان تحقق خطة السلام التي طرحها بعض التقدم في هذه الاثناء.

وفيما قال قسم من زعماء المسلحين إنهم سيلتزمون بالهدنة، رفضها قسم آخر.

وجاء اعلان بوروشينكو بعد توقيعه على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي، وهو الموضوع الذي فجر الازمة الراهنة في اوكرانيا.

ووصف بوروشينكو الاتفاق بأنه يمثل "لحظة تاريخية" بالنسبة لاوكرانيا، وانه اهم يوم يمر بالبلاد منذ نيلها استقلالها عام 1991.

وكان رفض الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش التوقيع على الاتفاق قد ادى الى اندلاع الاحتجاجات التي اطاحت به في وقت سابق من العام الحالي.

وحذرت روسيا من انها ستضطر الى فرض عقوبات تجارية على اوكرانيا اذا اثر الاتفاق سلبا على الاقتصاد الروسي.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف يوم السبت إن حل الازمة الاوكرانية سيكون ايسر لو لم تورط الولايات المتحدة نفسها فيها.

وقال "شركاؤنا الامريكيون يفضلون دفع القيادة الاوكرانية نحو المواجهة."

وفي احدث تجدد للقتال، فتح المسلحون النار بالهاونات على مطار في بلدة كراماتورسك ومعسكر للجيش الاوكراني قرب بلدة كريفا لوكا ومعسكر آخر في منطقة دونيتسك دون ان تسفر هذه الهجمات عن سقوط خسائر حسبما قال المراسل العسكري دميترو تيمشوك.

كما استهدفت محطة للغاز في هجوم آخر.

المزيد حول هذه القصة