نيجيريا: ارتفاع قتلى انفجار بيت الدعارة في مدينة باوتشي إلى 11 شخصا

نيجيريا (أرشيف) مصدر الصورة Getty
Image caption تسعى بوكوحرام إلى توسيع مجال هجماتها لتشمل مناطق خارج دائرة نفوذها

قتل 11 شخصا وجرح 28 آخرون في انفجار خلال الليل استهدف بيت دعارة في ولاية باوتشي بالشمال الشرقي من نيجيريا، حسب الشرطة.

وأضافت الشرطة في بيان صادر عنها أن سبب الانفجار غير معروف لكنها اعتقلت مشتبها به بدون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

لكن أصابع الاتهام تشير إلى احتمال أن يكون تنظيم بوكوحرام الذي بدأ منذ عام 2009 بشن هجمات بهدف إقامة دولة إسلامية في المناطق التي تقطنها أغلبية مسلمة شمالي نيجيريا.

وكان تنظيم بوكوحرام (الذي يعني اسمه أن التعليم الغربي حرام) قد استهدف عدة مدن في شمال ووسط نيجيريا خلال الشهور الماضية.

وقالت شرطة ولاية باوتشي إن 14 شخصا نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضافت الشرطة قائلة "فرضنا طوقا أمنيا في مكان الانفجار لتأمينه. لم نعتقل أحدا لكن باشرنا تحقيقا لتحديد ملابسات ما حدث".

ويسكن في ولاية باوتشي التي تقع بين الشمال المسلم والجنوب الذي يغلب على سكانه المسيحيون والوثنيون خليط من المسلمين والمسيحيين.

حزام أوسط

ويذكر أن ولاية باوتشي تعرضت لهجمات أقل من طرف بوكوحرام مقارنة بمناطق في الشمال الشرقي من نيجيريا حيث توجد معاقلها.

وتقع مدينة باوتشي وهي جزء من ولاية باوتشي المجاورة لولاية جوس المضطربة فيما يسمى بالحزام الأوسط من نيجيريا التي يتلاقى فيها الشمال المسلم بالجنوب المسيحي/الوثني.

لكن بوكوحرام حريصة على إظهار أنها قادرة على التمدد خارج ولاية بورنو حيث تتركز العمليات العسكرية الحكومية الهادفة إلى محاربتها.

ويبدو أن الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة لم تنجح في القضاء على بوكوحرام.

وكان انفجار قنبلة في سوق شعبي مزدحم بالعاصمة أبوجا الأربعاء الماضي أدى إلى مقتل 21 شخصا في ثالث هجوم تتعرض لها أبوجا خلال الشهور الثلاثة الماضية.

"دولة إسلامية"

وتشن بوكوحرام هجمات ضد الحكومة النيجيرية بهدف إقامة دولة إسلامية في المناطق التي يغلب على سكانها المسلمون بعيدا عن التعددية الدينية التي تميز نيجيريا.

ويذكر أن نيجيريا هي أكثر بلد في أفريقيا اكتظاظا بالسكان وتملك أكبر اقتصاد وتعد رائدة في مجال إنتاج الطاقة.

وقتل آلاف الأشخاص منذ بدء بوكوحرام في شن هجمات على أهداف في نيجيريا علما بأن مئات الضحايا سقطوا خلال الشهور الأخيرة بسبب تزايد وتيرة العنف.

وقال الرئيس النيجيري، غودلاك جوناثان الجمعة، على هامش زيارته موقع تفجير السوق الشعبي في أبوجا إن بلده تتعرض لأكثر فترة ظلامية في تاريخها.

المزيد حول هذه القصة