الناخبون يصوتون في اليوم الأخير من استفتاء هونغ كونغ

مصدر الصورة BBC CHINESE
Image caption يجرى التصويت في الاستفتاء في مراكز الاقتراع وعبر الإنترنت

يصوت الناخبون في مقاطعة هونغ كونغ الصينية الأحد في اليوم الأخير من استفتاء غير رسمي حول إصلاحات ديمقراطية.

واستغرق الاستفتاء، الذي تنظمه جماعة "احتلوا وسط المدينة" المعارضة، عشرة أيام، وقالت الجماعة إن أكثر من 700 ألف شخص صوتوا في الاستفتاء عبر الإنترنت أو من خلال لجان اقتراع.

من جانبه، قال المتحدث باسم حكومة هونغ كونغ إن الاستفتاء ليس له سند قانوني.

ويطالب الناشطون المنظمون للاستفتاء بأن تختار المستعمرة البريطانية السابقة حاكمها بشكل حر، بينما تعهدت الصين بإجراء انتخابات مباشرة في المنطقة بحلول عام 2017.

ويختار المصوتون فقط من بين قائمة للمرشحين أعدتها لجنة للترشيح، وتقول السلطات الصينية الشيوعية إن كل المرشحين يجب أن يكونوا "وطنيين".

وبدأ التصويت في مراكز الاقتراع، وعبر الإنترنت في العشرين من الشهر الجاري، وكان مقررا أن ينتهي في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، لكن المنظمين للاستفتاء قرروا مد فترة التصويت، بعدما قالوا إنه قد حدثت العديد من الاختراقات لموقع التصويت الإلكتروني.

وجرى تصميم الموقع الإلكتروني من جانب جامعة هونغ كونغ، وجامعة هونغ كونغ التقنية لقياس مدي التأييد لحملة "احتلوا وسط المدينة".

وفي الاستفتاء يختار الناخبون من بين ثلاثة اختيارات، تتضمن جميعها السماح للمواطنين بترشيح حاكم المنطقة مباشرة، على ان يجري تقديمها لحكومة بكين.

ويطالب النشطاء دعاة الديمقراطية بأن يحدد المواطنون أنفسهم قائمة المرشحين المتنافسين.

لكن القادة في الصين يعتقدون أن هذا غير قانوني، ويرغبون في أن تحدد لجنة بعينها من لهم حق الاقتراع العام، مما سيقلص بشكل كبير من قائمة المرشحين، ويحصرها على من سيحظون بموافقة حكومة بكين.

وتقول جوليانا ليو مراسلة بي بي سي إن الاستفتاء ينظر إليه باعتباره مقدمة لموجة من المعارضة قد تغلق الحي المالي في هونغ كونغ.

وكانت الصين قد تسلمت هونغ كونغ عام 1997 من بريطانيا بعد اتفاق بين البلدين وقع عام 1984.

ووافقت الصين على عودة الجزيرة لحكم بكين تحت شعار "دولة واحدة ونظامان"، حيث تتمتع المقاطعة بـ "درجة عالية من الحكم الذاتي فيما عدا شؤون الدفاع والشؤون الخارجية" لمدة 50 عاما.

ونتيجة لذلك تتمتع هونغ كونغ بنظام قانوني مستقل، وممارسة الحقوق والحريات بما في ذلك حرية التجمع والتعبير عن الرأي.

المزيد حول هذه القصة