الجيش النيجيري يفكك خلية تجسس تابعة لبوكو حرام ويعتقل قائدها

Image caption يشن الجيش النيجيري حملة موسعة ضد الجماعات المسلحة التابعة لبوكو حرام في شمال البلاد

قال مسؤولون في الجيش النيجيري إنهم فككوا خلية تجسس تابعة لجماعة بوكو حرام المتشددة، واعتقلوا قائدها.

وأشار متحدث باسم الجيش إلى أن المعتقل بابوجي ياري ضالع في عملية الخطف التي تعرضت لها نحو ثلاثمئة من تلميذات المدارس في شمال شرق نيجيريا في إبريل/نيسان الماضي، مضيفاً أن زعيم خلية التجسس المفترضة استغل انتماءه إلى إحدى اللجان الشعبية المناهضة لبوكو حرام كغطاء لشراء أسلحة للجماعة المتشددة.

يُذكر أن ياري كان متورطا في احتجاز الفتيات بالإضافة إلى تورطه في اغتيال الزعيم القبلي، أمير غوازا، وفقا للبيان.

وكان أكثر من 2000 شخصا قد لقوا حتفهم هذا العام في هجمات تشير أصابع الاتهام إلى مسلحي بوكو حرام على أنهم المسؤولون عنها.

جدير بالذكر أن ياري كان رجل أعمال، "ضلع في اختطاف عدد من فتيات المدرسة" بشمال مدينة تشيبوك وفقًا لبيان وزارة الدفاع.

وأضاف البيان أن ياري استغل عضويته في إحدى لجان الدفاع الشعبية التي تقاتل بوكو حرام كغطاء لعمله التجسسي لصالح الجماعة الإرهابية. وأشار أيضا إلى أن هذا الرجل نسق للعديد من الهجمات العنيفة في ميدوجيري، عاصمة ولاية بورنو منذ عام 2011 وحتى وقت قريب.

كما أشارت وزارة الدفاع إلى أنها اعتقلت نساء كن يعملن بخلية الاستخبارات التابعة لبوكو حرام.

ولكن لم يتسن التحقق من مزاعم الجيش النيجيري من مصادر مستقلة.

وكانت بوكو حرام قد اختطفت ما يزيد على 200 فتاة من إحدى المدارس في مدينة بورنو يوم 14 إبريل م نيسان الماضي، ولا زال أغلبهن في عداد المفقودين حتى الآن.

وتقول جماعة بوكو حرام أنها لن تحرر الفتيات حتى تطلق السلطات سراح مسلحيها المسجونين في حين تؤكد الحكومة أنها تعلم مكان احتجاز الفتيات، ولكنها إنقاذهن قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.

وكانت أصابع الاتهام قد أشارت إلى بوكو حرام على أنها المسؤولة عن عدد من الهجمات المسلحة التي شهدتها نيجيريا أخيرا بما في ذلك الهجوم على كنائس بالقرب من تشيبوك يوم الأحد الماضي، والذي أدى إلى مصرع 30 شخصا، بالإضافة إلى هجوم تفجيري على حي التسوق بالعاصمة النيجيرية أبوجا الأسبوع الماضي.

مصدر الصورة Boko Haram
Image caption لا زال أغلب الفتيات المخطوفات في نيجيريا في عداد المفقودين
Image caption تصر بوكو حرام على عدم إطلاق سراح الـ 200 فتاة حتى تفرج السلطات عن سجناءها

المزيد حول هذه القصة