أعمال العنف في افغانستان: مقتل 8 عسكريين في تفجير انتحاري

مقتل وإصابة 21 في تفجير انتحاري لحافلة عسكرية بأفغانستان مصدر الصورة Getty
Image caption أدى الهجوم الانتحاري على حافلة للجيش الأفغاني إلى مصرع 8 عسكريين وإصابة 13 آخرين

لقي ثمانية عسكريين على الأقل مصرعهم في عملية انتحارية استهدفت حافلة تابعة للقوات الجوية في العاصمة الأفغانية كابول.

وأصيب 13 شخصا، بينهم مدنيون، في الهجوم الذي وقع قرب جامعة كابل في غرب المدينة.

وفجر الانتحاري العبوة الناسفة بعدما اقترب من الحافلة سيرا على الأقدام.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يأتي بعد أسبوعين من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية لإيجاد خليفة للرئيس حامد كرزاي.

وأصدر المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي بيانا قال فيه "استشهد ثمانية من ضباط الجيش وأصيب 13 آخرين في هجوم انتحاري صباح اليوم على حافلة لسلاح الجو التابع للجيش الوطني الأفغاني في كابول".

وقال شاهد عيان يدعى عبد الكبير لوكالة رويترز للأنباء "سمعت صوت انفجار ضخم، ثم رأيت الدخان والغبار يغطيان المنطقة".

وخلال الشهر الماضي، نجا مرشح الرئاسة عبد الله عبد الله من هجوم انتحاري على موكبه في العاصمة كابل، وهو الهجوم الذي أدى لمقتل ستة أشخاص.

ولا تزال أفغانستان تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقالت لجنة الانتخابات المستقلة الثلاثاء إن النتائج المؤقتة ستتأخر لمدة أسبوع، وسط مزاعم بوقوع عمليات تزوير.

وقال مسؤولون إنه يجري إعادة فرز الأصوات في الآلاف من مراكز الاقتراع بالمحافظات التي وردت تقارير بحدوث مخالفات بها.

ويزعم كل من عبد الله عبد الله، وزير الخارجية السابق، ومنافسه وزير المالية السابق أشرف غاني، بحدوث عمليات تزوير لصالح الطرف الآخر في الانتخابات.

وتأتي الانتخابات خلال عام حاسم لأفغانستان، فمن المقرر أن تنسحب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول نهاية عام 2014.

المزيد حول هذه القصة