فقد 70 مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل صقلية

مصدر الصورة
Image caption يقول مسؤولون إن احد ازدياد اسباب المهاجرين هو استمرار عدم الاستقرار السياسي في ليبيا

فقد 70 مهاجرا غير شرعي اثر انقلاب قاربهم قبالة سواحل صقلية، حسبما قال ناجون.

واتضحت وقائع احدث كارثة يتعرض لها المهاجرون الذين يحاولون الوصول الى ايطاليا اثر تحدث مجموعة من الناجين الذين انقذتهم البحرية الايطالية الى موظفي الامم المتحدة.

ويحاول آلاف المهاجرين عبور البحر المتوسط من شمال افريقيا في الايام الاخيرة.

وفي وقت سابق قال مسؤولون إيطاليون إن 45 شخصا قتلوا على قارب آخر اكتشف منذ يومين.

وتقدر التقارير المبدئية عدد الذين توفوا من ركاب القارب، الذي كان يقل 600 راكب، بثلاثين قتيلا.

وقالت البحرية إن الذين قتلوا كانوا مختبئين في حيز ضيق اسفل سطح السفينة. ونجمت وفاتهم عن الاختناق او سحق اجسادهم.

واكتشف القتلى عندما وصل منقذون الى مركب لاجلاء عدد من الاشخاص استغاثوا طلبا للنجدة، من بينهم امرأتان حبليان.

مصدر الصورة
Image caption اكتشف القتلى عندما وصل منقذون الى مركب لاجلاء عدد من الاشخاص استغاثوا طلبا للنجدة، من بينهم امرأتان حبليان

وجرى قطر المركب الى ميناء بوزالو جنوبي صقلية حيث تم نقل جثامين القتلى.

وكان السبب الرئيسي في مأساة المهاجرين في الشهور الاخيرة القوارب المتهالكة المكتظة بالمهاجرين والتي عادة ما تكون من تونس أو ليبيا.

وفي احدث كارثة للمهاجرين، انقلب قارب في مضيق صقلية الواقع بين صقلية وتونس.

وقال مسؤول الادعاء المحلي جيوفاني سالفي لوسائل الاعلام المحلية إن نحو 101 من الركاب كانوا على متن القارب المكتظ. وتمكنت البحرية من انقاذ 27 ممن كانوا على القارب، واكد ان التفاصيل لم تؤكد بعد.

وثمة زيادة كبيرة في عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط الى ايطاليا.

وتقول وكالة الحدود الاوروبية (فرونتيكس) إن 60 الف مهاجر وصلوا بالفعل الى السواحل الايطالية العام الحالي، وإن من المرجح ان يكسر الرقم القياسي البالغ 63 ألفا، والذي سجل عام 2011، في غضون اسابيع.

واغلب المهاجرين من افريقيا والشرق الاوسط ويدفعون مبالغ طائلة من المال للمهربين في ليبيا لتهريبهم في قوارب صيد غير آمنة.

ويقول مسؤولون إن احد اسباب ازدياد المهاجرين هو استمرار عدم الاستقرار السياسي في ليبيا.

واطلقت ايطاليا - التي تتحمل وطأة المهاجرين الذين يقومون بالهجرة الخطرة - عملية انقاذ في البحر المتوسط العام الماضي ولكنها ناشدت الاتحاد الاوروبي المساعدة في التعامل مع المشكلة.