مقتل 22 شخصاً في تبادل لإطلاق نار مع قوات الأمن في المكسيك

مصدر الصورة Reuters
Image caption أدت أنشطة تجارة المخدرات إلى تصاعد أعمال العنف في المكسيك خلال العقد الماضي

قتل 22 شخصا يقال إنهم من أفراد العصابات في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن جنوب غربي المكسيك.

وقال المدعون إن الحادث وقع في وقت مبكر يوم الاثنين عندما تعرض رجال دورية كانت تجوب الجزء الجنوبي من ولاية المكسيك لإطلاق نار من قبل رجال عصابات مشتبه بهم.

ويعتبر الحادث، الذي وقع في بلدة تلاتلايا جنوب شرقي الولاية، أحد أكثر الاشتباكات عنفا بين قوات الأمن وعصابات ترويج المخدرات منذ تولي انريكيه بينا نييتو رئاسة البلاد عام 2012.

وقالت السلطات المكسيكية إن الـ 22 شخصا الذين لقوا مصرعهم في تلك الاشتباكات قد يكونون أفراد عصابة "لا فاميليا ميتشواكانا" لترويج المخدرات، التي تمارس أنشطتها في ولايتي "ميتشواكان" و"غيريرو".

ولم ترد أية أنباء عن إصابات في صفوف قوات الأمن المكسيكية.

"الحرب على المخدرات"

وكان الرئيس نييتو قد وعد، بعد تأديته القسم لتولي رئاسة البلاد منذ 19 شهرا، بإعادة النظر في خطة مكافحة المخدرات التي كان ينتهجها سلفه فيليب كالديرون.

ويرى النقاد أن قرار كالديرون في ديسمبر/ كانون الأول عام 2006 نشر قوات من الجيش تعمل على مواجهة عصابات تجارة المخدرات القوية كان من شأنه أن يؤدي تزايد أعمال العنف في البلاد.

وتشير التقديرات إلى مقتل ما لا يقل عن 60 ألف شخص في أعمال عنف ارتبطت بتجارة المخدرات خلال فترة حكمه.

وبالرغم من تلك الانتقادات، واصلت حكومة بينا نييتو مواجهة تلك العصابات، حيث نجحت في فبراير/ شباط الماضي في إلقاء القبض على واكين غوزمان، أكثر زعيم مطلوب من بين تجار المخدرات في المكسيك والذي نجح في مراوغة العدالة لأكثر من عقد من الزمان.

المزيد حول هذه القصة