بكين وسول تعارضان تجارب بيونغيانغ النووية

Image caption المحادثات الثنائية هي الخامسة بين البلدين منذ تولي الرئيسين مقاليد الحكم في بلديهما

أكدت الصين وكوريا الجنوبية معارضتهما لسعي كوريا الشمالية لامتلاك أسلحة نووية.

جاء ذلك خلال زيارة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الجنوبية الخميس تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والدبلوماسية.

وقالت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي إن البلدين اتفقا على ان نزع اسلحة كوريا الشمالية النووية أمر "يجب ادراكه بكافة الوسائل".

وقال بينغ في مؤتمر صحفي مشترك إن نزع سلاح بيونغيانغ النووي هدف مشترك يتعين الوصول إليه بالتفاوض والحوار.

ودعا الرئيس الصيني الدول الستة التي تجري مفاوضات بشأن سلاح كوريا الشمالية النووي إلى استئناف الحوار.

وتقول لوسي ويليامسون مراسلة بي بي سي إن الصين وكوريا الجنوبية اختلفتا في طريقة التعاطي مع برنامج بيونغ يانغ إذ تسعى سول إلى دفع بكين لزيادة الضغط على حليفتها كوريا الشمالية لإنهاء سعيها لاكتساب أسلحة نووية.

وأضافت بالرغم من الاختلافات القديمة بين البلدين في عدة نواحي إلا أن الرئيسان يبدوان وكانهما قد بدءا في تعزيز أواصر العلاقات بين بلديهما وظهر ذلك جليا في اعلان بدء المفاوضات بشأن الحدود البحرية.

وهي المرة الاولى التي يزور فيها الرئيس الصيني كوريا الجنوبية قبل حليفته الشمالية لكنها المحادثات الثنائية الخامسة بين البلدين منذ تولي الرئيسين مقاليد الحكم في بلديهما.

وتأتي الزيارة بعد أن اختبرت كوريا الشمالية إطلاق صواريخ قصيرة المدى من ساحلها الشرقي ثلاث مرات خلال الأسبوع المنصرم وهددت يوم الخميس بمواصلة تجاربها.

ونشرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) تعليقا يوم الخميس يقول إن سبب التوتر في شبه الجزيرة الكورية هو العداء بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حليفة سول الرئيسية.

وعادة ما تتحفظ الصين الحليفة الرئيسية الوحيدة لكوريا الشمالية في رأيها بشأن البرامج النووية والصاروخية لبيونجيانج وتحرص أيضا على عدم الظهور بصورة منحازة.

المزيد حول هذه القصة