محاكمة أمريكي بتهمة قتل ابنه "بتركه في سيارة مغلقة"

الأب في المحكمة وبجانبه شرطيين
Image caption رفض القاضي الإفراج عن المتهم هاريس بكفالة، وأمر باستمرار حبسه بتهمة قتل ابنه

أمر قاض أمريكي بمحاكمة الأب المتهم بقتل ابنه الرضيع بتركه داخل سيارة في درجة حرارة مرتفعة.

وقال أحد المحققين في جلسة استماع في جورجيا، بالولايات المتحدة، إن الأدلة تشير إلى أن المتهم، جاستين روس هاريس، قتل ابنه كوبر عن عمد، وإنه لا يمكن تجاهل هذه الجريمة.

كما قال إن هاريس زار مواقع إلكترونية تنادي بعدم إنجاب أطفال.

ورفض القاضي إطلاق سراح المتهم، وسيظل هاريس، المتهم بقتل ابنه، في محبسه.

وكان من المفترض أن يأخذ هاريس ابنه البالغ من العمر 22 شهرا إلى روضة الأطفال في صباح يوم 18 يونيو/حزيران، لكنه أخبر الشرطة أنه توجه إلى عمله ولم يدرك أن ابنه كان لا يزال في الكرسي الخلفي في السيارة.

وبلغت درجة الحرارة في ذلك اليوم 88 درجة فهرنهايت في الساعة 5:16 مساءا، وتوفي الطفل إثر ارتفاع درجة حرارة جسمه.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لدى هاريس وزوجته وثيقتي تأمين على حياة ابنهما، إحداهما بقيمة 20 ألف دولار والأخرى 25 ألف دولار

وتشير التحقيقات إلى أن هاريس أثناء عطلة نهاية الأسبوع بحث على الإنترنت عن درجة الحرارة التي تتسبب في وفاة طفل داخل مركبة.

كما قالوا إنه عاد لوضع شيء ما بداخل السيارة أثناء ذلك اليوم بينما كان الطفل لا يزال بالداخل.

وقال المحقق للمحكمة إن هاريس كان يتبادل صورا عارية مع عدد من النساء، من بينهن مراهقات، أثناء تواجده في عمله يوم وفاة ابنه.

وقال محام الدفاع إن ذلك ليس له علاقة بالقضية، لكن الشرطي قال إن ذلك يظهر أن هاريس يعيش حياة بها ازدواجية ويجب أن يسجن لأنه يشكل خطرا.

وأضاف الشرطي أنه خلال الأسابيع السابقة لوفاة الصبي، زار الوالد موقعا إلكترونيا يدعم عدم إنجاب أطفال، وبحث عن "كيفية التعايش في السجن".

وكان لهاريس وزوجته وثيقتي تأمين على حياة ابنهما، إحداهما بقيمة 20 ألف دولار والأخرى بقيمة 25 ألف دولار.

وقال هاريس للشرطة إنه كان أبا حنونا، ودائما ما كان يقبل ولده عند وضعه في كرسي السيارة.

وقالت شاهدة إن هاريس بدا منهارا عندما أدرك أن ابنه مات، وحاول إسعافه.

كما قال أحد أصدقاء هاريس من أيام الجامعة وزميله في العمل إن هاريس كان يتحدث عن حبه لابنه طوال الوقت، ولم تبد عليه أية علامات مريبة أثناء تناولهما الطعام في ذلك اليوم.

المزيد حول هذه القصة