وزير دفاع أوكرانيا الجديد يعد باستعادة شبه جزيرة القرم

وزير الدفاع الأوكراني، فاليري هيليتي مصدر الصورة Other
Image caption قال الرئيس الأوكراني إن هيليتي سيعمل ليل نهار لاستعادة القدرات العسكرية للقوات المسلحة في البلاد

وعد وزير الدفاع الأوكراني الجديد، فاليري هيليتي، بأن الجيش سيستعيد شبه جزيرة القرم، ليعيد بذلك وحدة البلاد.

وقال مخاطبا البرلمان في كييف "سيكون هنالك موكب للنصر ..... في مدينة سيفاستوبول الأوكرانية."

وضمت روسيا شبه الجزيرة، ذات الغالبية الناطقة باللغة الروسية، في مارس/آذار، بعد استفتاء مثير للجدل.

وفي شرق أوكرانيا، تستمر عمليات المداهمة الحكومية للانفصاليين الموالين لروسيا.

وطالبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة جماعية باستخدام نفوذه للضغط على المتمردين في مناطق دونيتسك ولوهانسك.

وقال بوتين إنه "قلق جدا بخصوص زيادة أعداد الوفيات بين المدنيين والزيادة الحادة في أعداد اللاجئين" الذين يدخلون روسيا من جنوب شرقي أوكرانيا، بحسب الكرملين.

واتفق القادة الثلاثة على أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يجب أن تقوم بدور أنشط في مراقبة الوضع في منطقة الصراع.

وقال الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، لاحقا إنه على استعداد للعودة إلى وقف إطلاق النار بشرط مراقبته من الطرفين، وتحرير كل الرهائن، وتأمين الحدود بقوات حكومية.

وجاءت تصريحاته بعد مكالمة هاتفية مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن. ورفض بوروشينكو هدنة أحادية الجانب في 30 يونيو/حزيران، واتهم المتمردين بتنظيم هجمات مميتة على القوات الحكومية الأوكرانية.

تهليل في البرلمان

ووافق أعضاء البرلمان في كييف على تعيين هيليتي بعد أن رشحه الرئيس بوروشينكو، وقال إنه سيعمل ليل نهار لاستعادة القدرات العسكرية للقوات المسلحة في البلاد.

ولاقت إشارته بخصوص سيفاستوبول ترحيبا في البرلمان.

وكانت الجزيرة محل نزاع مع روسيا قبل ضم شبه جزيرة القرم بكثير، إذ كانت الميناء الأم لأسطول البحر الأسود الروسي على مدار عقود.

كما عين رئيس جديد للأركان يوم الخميس، هو فيكتور موزينكو.

ومنذ إعادة إطلاق "العملية المضادة للإرهاب" قتل خمسة جنود على الأقل من قوات الحكومة، وجرح 28 آخرين.

مصدر الصورة Other
Image caption ألقت الشرطة في كييف القبض على امرأة تطالب بوقف العمليات العسكرية في شرق أوكرانيا

مصدر الصورة Other
Image caption اضطر الآلاف من سكان شرق أوكرانيا إلى اللجوء إلى روسيا بسبب استمرار القتال

هجوم على القرى

واتهم المتمردون في لوهانسك قوات الحكومة بقتل المدنيين في قرية لوهانسكا يوم الأربعاء.

وقال عمدة المقاطعة، فولوديمير بيلوس، لوكالة الأنباء الأوكرانية إن الطائرات الحربية قصفت المنطقة، وتسببت في مقتل تسعة أشخاص وإصابة 11. كما أورد تقرير آخر سقوط 12 قتيلا.

وبعد نشر مقاطع فيديو تظهر حرق منازل وجثث، نفى الجيش الأوكراني الهجوم على القرية بالمدفعية أو الطائرات، وألقى باللوم على المتمردين.

وقال المتمردون في دونيتسك إن قتالا عنيفا وقع مع قوات تدعمها الدبابات والطائرات في قرية ميكولايفكا يوم الخميس، ووقع عدد غير معلوم من الخسائر.

كما قتل ثلاثة من رجال المرور بالرصاص ليلا في مدينة دونيتسك.

وقال حرس الحدود الأوكراني إن طائرات عمودية منتمية للجيش الروسي اخترقت المجال الجوي الأوكراني في منطقة لوهانسك.

واندلعت أعمال العنف في أبريل/نيسان عندما أعلن الانفصاليون الاستقلال في مناطق دونيتسك ولوهانسك.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، عدل الرئيس الأوكراني آنذاك، فيكتور يانوكوفيتش، عن التوقيع على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بضغط من روسيا، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات في كييف والإطاحة به لاحقا.

ووقع الرئيس بوروشينكو الجزء الخاص بحرية التجارة من اتفاق الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الجمعة. وكان قد وقع على الجزء الخاص بالتعاون السياسي قبل ذلك.

المزيد حول هذه القصة