السلطات البريطانية تجمد ممتلكات جهاديين من مدينة كارديف

Image caption ظهر ناصر مثنى في فيديو يحث الشباب على الانضمام للقتال في سوريا

جمدت السلطات البريطانية ممتلكات شابين من مدينة كارديف، يعتقد أنهما انضما لصفوف الجهاديين في سوريا.

ويندرج الشابان ناصر مثنى ورياض خان، اللذان يبلغان من العمر 20 عاما، ضمن قائمة أشخاص فرضت عليهم وزارة المالية البريطانية عقوبات.

كما شملت القائمة أيضا شخصا ثالثا من مدينة أبردين يدعى روح الأمين.

ويعتقد أن أصيل الشقيق الأصغر لناصر مثنى، والبالغ من العمر 17، قد سافر إلى سوريا، وقال لبي بي سي في محادثة عبر الإنترنت إنه على استعداد للموت من أجل القضية.

وظهر ناصر مثنى ورياض خان في فيديو على الإنترنت تم تصويره في سوريا، وحثا الشباب على الانضمام لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

ونشر شخص يدعي أنه ناصر مثنى صورا على حساب بمواقع التواصل الاجتماعي لقنابل يدوية الصنع.

وأظهرت الصور نحو 15 قنبلة يدوية داخل أوعية معدنية ، مع رسالة تقول "لذلك تخشي بريطانيا عودتي بعد أن اكتسبت تلك المهارات".

وقال أحمد مثنى والد الشابين ناصر وأصيل، والبالغ من العمر 57 عاما، إنه يرغب في عودة ولديه حتى لو تم سجنهما بعد عودتهما.

وقال لبي بي سي إنه فجع لرؤية ولده يظهر في فيديو لتجنيد الشباب في صفوف الجهاديين، وأدعى في وقت لاحق أن الشرطة البريطانية فشلت في كسب ثقة مسلمي ويلز.

لكن نيكي هولاند رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في ويلز نفت ذلك تماما.

وقالت إن الشرطة ليس بمقدروها أن تراقب كل شخص، وأَعربت عن اعتقادها بأن مدينة كارديف لا تعاني من أي مشكلات أكبر من تلك الموجودة في أي مكان آخر في بريطانيا.

في غضون ذلك تم إطلاق سراح شاب بكفالة مالية، بعد أن ألقي القبض عليه للاشتباه في ارتكابه جرائم إرهابية مرتبطة بقضية جهاديي كارديف.

وقالت شرطة جنوب ويلز إن الشاب، البالغ من العمر 18 عاما من منطقة غرانغ تاون، تم استجوابه حول اتهامات بالمساعدة في الإعداد لعمل إرهابي.

المزيد حول هذه القصة