الانفصاليون ينسحبون من قاعدة سلوفيانسك بعد هجوم الجيش الأوكراني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

انسحب الانفصاليون الأوكرانيون الموالون لروسيا في شرقي البلاد من قاعدة سلوفيانسك التي تشكل أحد معاقلهم الرئيسة أمام هجوم مركز من الجيش الاوكراني.

وأصدر الرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو أوامره للجيش برفع علم البلاد على مقر مجلس المدينة والمباني الرئيسية فيها.

وأكد عمدة المدينة أن الانفصاليين غادروا المدينة في قافلة كبيرة مع اسلحتهم باتجاه بلدة كراماتورسك.

وشنت القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الجاري حملة أمنية ضد الانفصاليين في أعقاب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يعمر سوى عشرة أيام.

وقال بوروشينكو، إنه مستعد لاستئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار لكن لم يتأكد بعد إن كانت قد جرت محادثات جديدة بهذا الشأن.

وذكر أحد المواقع الإعلامية الأوكرانية أن القوات الحكومية شاهدت بالصدفة قافلة تابعة للانفصاليين وهم يحاولون كسر الحصار المضروب حول بلدة سلوفيانسك.

وأضاف الموقع أن القوات الحكومية قصفتها بالمدفعية ثم اضطرت القافلة إلى التفرق.

ونقل موقع إعلامي آخر عن الرهائن في سلوفيانسك أنهم نجحوا في التحرر من قيود الحجز في مركز الشرطة الرئيسي هناك.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس أن القوات الأوكرانية دمرت المقر الرئيس لـ "جمهورية دونيتسك الشعبية" في بلدة أرتيميفسك.

وقال رئيس وزراء دونيتسك المعين من قبل الانفصاليين على احد مواقع الانترنت "لقد أصدرنا الاوامر لقواتنا بالانسحاب من سلوفيانسك نتيجة التفوق العددي للعدو".

وأكد شهود عيان ان المدينة تعرضت للقصف خلال المساء وفي ساعات الصباح الاولى كانت قوات الانفصاليين غير موجودة.وقال وزير الداخلية الاوركاني ارسني افاكوف على حسابه على موقع فيسبوك إنه تبعا لمعولمات استخباراتية فمن المرجح ان يكون وزير دفاع الانفصاليين ايغور ستريكوف بين العناصر الانفصالية المنسحبة من سلوفيانسك.

وتتهم اوكرانيا والاتحاد الاوروبي ستريكوف بانه عميل استخباراتي روسي يتولى قيادة قوات الانفصاليين في اقليم دونيتسك شرق اوكرانيا.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يجد المدنيون أنفسهم رهينة بسبب الصراع القائم بين الطرفين
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أقام الانفصاليون حواجز شرقي أوكرانيا

المزيد حول هذه القصة