أستراليا تعترف بترحيل 41 من طالبي اللجوء إلى سريلانكا

Image caption حقوقيون يعتبرون تصرف أستراليا انتهاكا للقانون الدولي.

اعترفت الحكومة الأسترالية بأنها سلمت 41 من طالبي اللجوء إلى السلطات السريلانكية.

وتم التسليم الأحد.

وعبرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من أن أكثر من 200 سريلانكيا سبق أن سلمتهم أستراليا إلى سلطات بلادهم، بينهم لاجئون من التاميل يقولون إنهم معرضون للقمع.

ولم تعلق الحكومة الأسترالية عن عمليات التسليم المحتملة السابقة، ولكنها قالت إن كل واحد من طالبي اللجوء خضع وضعه "للفحص المعمق" للتأكد من احترام أستراليا لتعهداتها الدولية.

وأوضح أن أربعة فقط من الذين سلموا الأحد هم من التاميل. واعترف وزير الهجرة، سكوت موريسون، الأحد أن قاربا عليه 41 شخصا سلم للسلطات السريلانكية، ولكنه لم علق على قارب ثان يعتقد أنه يحمل على متنه 150 شخصا.

وأضاف أن التسليم تم في البحر خارج ميناء باتيكالوا السريلانكي، وأن شخصا واحدا له قضية لجوء ولكنه اختار العودة إلى بلاده طواعية مع بقية المهاجرين.

ويقول المدافعون عن حقوق اللاجئين إن تصرفات أستراليا تنتهك القانون الدولي.

وشددت أستراليا تعاملها مع المهاجرين الذين يتخذون مسالك خطيرة للوصول إليها.

وقد هلك مئات المهاجرين وهم يحولون الوصول إلى أستراليا عبر البحر في الأعوام الأخيرة.

وتقضي السياسة الجديدة في أستراليا باحتجاز أغلب طالبي اللجوء الذين يصلون على قوارب في بابوا غينيا الجديدة وناورو. وإذا تبين أنهم لاجئون فسيقيمون هناك وليس في أستراليا.

وتقول أستراليا إن سياستها المتعلقة بالهجرة تهدف إلى حفظ الأنفس.

وتعرضت سريلانكا لانتقادات واسعة بسبب انتهاك حقوق الإنسان خلال المرحلة الأخيرة من الحرب على الانفصاليين التاميل التي انتهت عام 2009.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن التاميل لا يزالون يتعرضون للعنف بيد الجيش.

المزيد حول هذه القصة