كاميرون سيجري تعديلا في الحكومة البريطانية يفوق التوقعات

Image caption يسعى كاميرون إلى إحداث تغييرات كبيرة في التعديل الوزاري المرتقب في وقت مبكر من الأسبوع القادم

يستعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإجراء تعديل وزاري في حكومته قد يكون أوسع مما كان متوقعا في السابق.

وتحدثت مصادر في الحكومة عن توقعات بتغييرات جذرية في إعادة التشكيل الوزاري الذي يجريه كاميرون على الفريق الذي سيقوده في الانتخابات العامة المقررة في شهر مايو/آيار من العام المقبل.

وهناك حديث عن أن كاميرون يسعى إلى إحداث تغييرات كبيرة يتوقع أن يعلنها أوائل الأسبوع المقبل في حكومته.

وقال لي أحد المصادر: "أعتقد أن ذلك التعديل سيكون أكبر مما كان متوقعا،" فيما علق آخر بأن التعديل المرتقب لن يكون "محدودا" مثل سابقه، مؤكدا على أنه يتوقع أن تكون هناك مفاجآت.

ولا يعرف أغلب قرارات التعديل تلك سوى رئيس الوزراء ورئيس الأركان وأمانة رئاسة الوزراء، كما ينتظر اتخاذ قرارات أخرى كثيرة.

ويمكننا هنا أن نعرض بعض التوقعات التي نقلها لي وزراء وبرلمانيون ومسؤولون.

من سيرحل من التشكيل الوزاري؟

يبدو واضحا في البداية أن بعض الوزراء القدامى سيرحلون، إذ يشير بعض البرلمانيين إلى أن السير جورج يانغ مسؤول الانضباط الحزبي في مجلس العموم البريطاني كان يتحدث مؤخرا عن التقاعد، وأن هذه المرة ستكون هي الرابعة التي يجري فيها إعفاؤه من منصبه كوزير.

كما تحدث الوزير بدون حقيبة كين كلارك في حفل عشاء لمجلس العموم في وقت سابق هذا الأسبوع عن خططه "للأربعة عشر يوما التي يتوقع فيها بقاءه في الحكومة."

Image caption تشير بعض التكهنات إلى احتمالية دخول إيسثر ماكفي ضمن حكومة كاميرون الجديدة

إلا أن هناك تكهنات أيضا بأن يتم الاستغناء عن عدد من أعضاء البرلمان من ذوي الخبرة، بما فيهم وزير المجتمعات والحكومة المحلية إيريك بيكلز وزعيم كتلة الأغلبية في مجلس العموم آندرو لانسلي.

كما يتوقع بعض البرلمانيين أيضا أن يستبدل وزير الدولة لشؤون ويلز ديفيد جونز ليحل محله نائبه ستيفن كراب. بل إن هناك حديثا أيضا عن تبادل كل من وزير المعاشات إيان دنكن سميث ووزير الدفاع فيليب هاموند مناصبهما.

من سيأتي في التشكيل؟

يتوقع بعض البرلمانيين أن يخلف نائب مسؤول الانضباط الحزبي في مجلس العموم غريغ هاندز في المنصب، إلا أن آخرين يعترضون على ذلك ويرون أنه لن يكون من الجيد لأحد مقرب من وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن أن يقوم بهذا الدور الرقابي الهام.

ويتوقع البعض أن يعود مارك هاربر، وزيرالدولة في وزارة الداخلية السابق والذي كان قد استقال من منصبه بعد أن اكتشف أن عاملة النظافة في بيته كانت مهاجرة غير شرعي، ليشغل منصب نائب مسؤول الانضباط الحزبي في مجلس العموم.

فيما تكهن البعض الآخر بنقل وزير الثقافة ساجد جاويد إلى وزارة المجتمعات والحكومة المحلية، وضم إيسثر ماكفي للوزارة وزيرة للثقافة.

وكما هو الحال مع ماكفي، يأمل كاميرون أيضا أن يتضمن تشكيله الجديد عددا أكبر من السيدات.

المزيد حول هذه القصة