فلاديمير بوتين يبدأ جولة في امريكا اللاتينية بزيارة كوبا

مصدر الصورة AP
Image caption كانت كوبا حليفة للاتحاد السوفييتي

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة الى العاصمة الكوبية هافانا في اول محطة من جولة تشمل عددا من دول امريكا اللاتينية، ويجتمع بالرئيس راؤول كاسترو وشقيقه الزعيم فيدل كاسترو.

ووضع الرئيسان بوتين وراؤول كاسترو اكليلين من الزهور على النصب التذكاري للجنود السوفييت في هافانا، كما وضعا اكليلين من الزهور على النصب التذكاري للمناضل الكوبي خوسيه مارتي.

واجتمع بوتين لاحقا بالرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، وقال الاعلام الروسي إن الزعيمين ناقشا الوضع الدولي والعلاقات الثنائية.

ويزور الرئيس بوتين ايضا الارجنتين والبرازيل، حيث سيشارك في قمة زعماء دول مجموعة (بريكس) التي تشمل روسيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا والصين التي ستنعقد يومي الثلاثاء والاربعاء.

كما سيحضر الرئيس الروسي المباراة النهائية لبطولة كأس العالم في ريو دي جانيرو، باعتباره رئيس الدولة المضيفة للدورة المقبلة 2018.

وكانت شركتا روسنفط وزاروبيزنفط الروسيتان قد عقدتا صفقة للتنقيب عن النفط في المياه الكوبية.

وكان البرمان الروسي الدوما قد قرر الاسبوع الماضي اعفاء كوبا من 90 بالمئة من الديون المترتبة عليها لدى روسيا، اي حوالي 32 مليار دولار.

امام المبلغ المتبقي (3,5 مليار دولار) فقال الرئيس بوتين إنه سيعاد استثماره في مشاريع تنموية في كوبا.

"امتنان"

وقال الرئيس بوتين للاعلام الكوبي "اصبح التعاون مع دول امريكا اللاتينية اليوم واحدا من اهم اسس السياسة الخارجية الروسية، فنحن نشعر بالامتنان للامريكيين الجنوبيين لدعمهم مبادراتنا الدولية."

ويقول محللون إن الرئيس بوتين يحاول تشجيع دول امريكا اللاتينية على تحدي الهيمنة الغربية على العالم في وقت تشعر فيه روسيا بالعزلة نتيجة العقوبات التي فرضت عليها بسبب ازمة اوكرانيا.

وفي وقت لاحق، وصل الرئيس الروسي الى نيكاراغوا في زيارة قصيرة واصل سفره بعدها الى الارجنتين قبل توجهه الى البرازيل يوم الاحد.

وفي مقابلة صحفية اجريت معه قبيل مغادرته موسكو، قال الرئيس بوتين إن البرازيل دولة صاعدة ينبغي ان تلعب دورا اكبر على المسرح الدولي.

وقال "هذه الدولة القوية والنامية بسرعة لابد ان تتبوأ مركزا مهما في النظام الدولي الجديد متعدد الاقطاب،" مضيفا ان روسيا ستؤيد مسعى البرازيل للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة