الحزب الشيوعي الصيني يطرد اثنين من كبار مسؤوليه على خلفية تهم بالفساد

مصدر الصورة AFP
Image caption يقول الرئيس الصيني شي جينبنغ إن انتشار الكسب غير المشروع يهدد بقاء الحزب الشيوعي الحاكم

قال الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يو م الأربعاء إنه طرد اثنين آخرين من كبار المسؤولين السابقين بسبب الفساد، وهو ما يفتح الطريق أمام التحقيق معهما، وذلك مع استمرار الحكومة في حملتها التي تستهدف ملاحقة الفساد الحكومي في البلاد.

يأتي ذلك بعد فصل أحد أبرز القادة العسكريين في البلاد بعد اتهامه بالفساد في أواخر الشهر الماضي.

وقالت لجنة رقابية لمكافحة الفساد بالحزب الشيوعي في بيان مقتضب إن كلا من ماو شياوبنغ، رئيس الحزب السابق بمدينة شينينغ غربي البلاد، وذي هانغ تيانكسين، رئيس الحزب بمدينة كونمينغ جنوب غربي البلاد، خالفا قواعد الانضباط الحزبي.

وقالت اللجنة الرقابية بالحزب في بيانها: "وجدت التحقيقات أن ماو شياوبنغ استغل منصبه للحصول على أرباح لأشخاص آخرين، وطلب وحصل على مبالغ كبيرة من الرشوة، وارتكب الزنا."

كانت وسائل إعلام حكومية في الصين قد أعلنت في أواخر الشهر الماضي عن فصل أحد أبرز القادة العسكريين في البلاد بعد اتهامه بالفساد وتلقي رشاوى.

وقالت وكالة الأنباء الصينية شينخوا إن الجنرال شو كايخو الذي كان ضمن المكتب السياسي للحزب تم تسليمه للجيش وسيخضع لمحاكمة عسكرية.

ملاحقة الفساد

ويفترض أن يكون أعضاء الحزب، ولا سيما كبار المسؤولين فيه، منضبطين أخلاقيا، كما تعتبر العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج انتهاكا خطيرا لقواعد الانضباط الخاصة بالحزب.

وسوف يُسلم ماو إلى السلطات القضائية من أجل محاكمته، كما جرى طرده رسميا من الحزب.

وقال الحزب أيضا إن ذي هانغ، المسؤول السابق بمدينة كومنغ، أساء استغلال منصبه الرسمي، من خلال التقصير في واجبه، ما تسبب في "خسارة أصول الدولة".

وتعد مدينة تشينينغ عاصمة مقاطعة تشينغهاي وطنا لعدد كبير من سكان منطقة التبت غير المستقرة. كما أن تشينغهاي هي محل ميلاد الزعيم الروحي للتبت في المنفى الدلاي لاما.

كما أن مدينة كونمينغ هي عاصمة مقاطعة يونان، والتي تحتل موقعا استراتيجيا على حدود جنوب شرق آسيا، بما في ذلك ميانمار وفيتنام.

وتعمل القيادة الصينية بزعامة الرئيس شي جينبنغ على الترويج لجهودها في ملاحقة الإسراف الحكومي والفساد لدعم سلطتها في الحكم، والتي تعرضت لهزة من خلال شكوك في أن مسؤوليها يبددون أموال دافعي الضرائب أو يستغلون مناصبهم لتحقيق مصالح شخصية.

وتلاحق الحكومة فساد المسؤولين منذ تعيين شي جينبنغ لها العام الماضي.

ويقول الرئيس الصيني إن انتشار الكسب غير المشروع يهدد بقاء الحزب.

المزيد حول هذه القصة