تبادل للاسرى بين حكومة مالي والمتمردين قبيل انطلاق مفاوضات السلام

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كانت الجماعات المتمردة، ومنها الحركة الوطنية لتحرير ازاواد، قد تمكنت من بسط سيطرتها على معظم اراضي شمالي مالي في الاشهر الاخيرة

تبادل متمردو الطوارق الاسرى مع حكومة مالي، وذلك كتعبير عن حسن النية عشية انطلاق مفاوضات سلام بين الطرفين.

وقال جيش مالي إن 45 جنديا ماليا كان المتمردون يحتفظون بهم شمالي البلاد قد وصلوا الى مطار العاصمة باماكو.

واطلقت الحكومة بالمقابل 41 من الطوارق الذين كانوا محتجزين في العاصمة.

وتأتي هذه الخطوة قبل يوم واحد من الموعد المقرر لانطلاق مفاوضات السلام بين الطرفين في العاصمة الجزائرية. وكان الطرفان قد اتفاق على وقف اطلاق النار بينهما في مايو / ايار الماضي.

ولكن مراسل بي بي سي في باماكو، اليكس دوفال سميث، يقول إن الطرفين ليسا متفائلين بامكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

وكانت الجماعات المتمردة، ومنها الحركة الوطنية لتحرير ازاواد، قد تمكنت من بسط سيطرتها على معظم اراضي شمالي مالي في الاشهر الاخيرة.

وكان تمرد الطوارق شمالي مالي قد ادى في عام 2012 الى وقوع انقلاب عسكري في باماكو وسقوط شمالي البلاد في ايدي الاسلاميين.

واعيد الحكم المدني الى البلاد فيعام 2013، ولكن القوى الاسلامية والانفصالية ما زالت تنشط في بعض ارجاء البلاد.

وتقول الحكومة إن مسلحي القاعدة يدعمون الطوارق.

المزيد حول هذه القصة