فيليب هاموند يتولى وزارة الخارجية ضمن تغييرات واسعة في الحكومة البريطانية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عين رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزير الدفاع فيليب هاموند في منصب وزير الخارجية خلفا لوليام هيغ الذي أعلن الاثنين تنحيه عن منصبه.

ويتبنى هاموند موقفا متشددا إزاء أوروبا، وأشار إلى أنه سيدعم انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حال استعادة المزيد من الصلاحيات من بروكسل.

وجاء تعيين هاموند في إطار تعديل وزاري كبير أجراه كاميرون استعدادا للانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وسيحل وزير الأعمال ووزير الدولة للطاقة مايكل فالون محل هاموند على رأس وزارة الدفاع.

وضمن هذا التعديل الأوسع في عهد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، نقل مايكل غوف من حقيبة التعليم إلى منصب كبير مراقبي البرلمان في مجلس العموم.

وعينت امرأتان في الحكومة وهما ليز تراس ونيكي مورغان.

وحلت وزيرة شئون المرأة نيكي مورغان محل غوف على رأس وزارة التعليم، إذ يسعى كاميرون لتقليد المزيد من النساء للحقائب الوزارية.

وستتولى ليز تراس، سكرتيرة وزارة التربية السابقة البالغة من العمر 38 عاما والتي دخلت مجلس العموم في عام 2010، منصب وزيرة البيئة في التعديل الجديد.

وغوف هو واحد من أكثر الشخصيات تشددا وفي بعض الأحيان الأكثر إثارة للجدل في حكومة ديفيد كاميرون، إذا أنه قاد تغييرات واسعة في نظام التعليم مثل المدارس المجانية وتمديد البرنامج الأكاديمي.

وسيترك هيغ مقعده في البرلمان في الانتخابات العامة العام المقبل 2015 بعد 26 عاما قضاها نائبا عن دائرة ريتشموند في يوركشر، شمالي انجلترا.

مصدر الصورة Getty
Image caption غوف هو واحد من أكثر الشخصيات تشددا وفي بعض الأحيان الأكثر إثارة للجدل في حكومة ديفيد كاميرون

وفي نفس السياق غادر البرلماني المخضرم عن حزب المحافظين كينيث كلارك الحكومة في التعديل الجديد.

وأصبح كينيث كلارك نائبا في البرلمان عام 1970 وكان وزيرا بلا حقيبة في الحكومة الحالية.

وعمل كلارك في مناصب هامة من قبل مع رئيسي الوزراء مارغريت ثاتشر ثم جون ميجور وعمل وزيرا للداخلية والمالية.

وحاول ثلاث مرات الفوز بزعامة حزب المحافظين الا أنه فشل.

وفي عام 1997 فشل في الفوز بزعامة الحزب التي فاز بها وليم هيج وأستمر زعيما له حتى 2001.

وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد أعلن منذ فتره عن عمل تعديل وزاري بدأت ملامحه تتضح شيئا فشيئا.

وامتدح ديفيد كاميرون وليم هيغ بالقول إنه "كان بمثابة الضوء المرشد لحزب المحافظين لجيل كامل قاد فيه الحزب وعمل في حكومتين."

وقال وليم هيغ "يسعدني أن أكون زعيما في مجلس العموم وأن اشارك في الحملة لمرشحي حزب المحافظين في كل بريطانيا. أود أن أنهي حياتي في الصف الأول من العمل السياسي كما بدأت، وهو الحديث في البرلمان والى المصوتين في الانتخابات."