اهالي الفتيات المختطفات في نيجيريا ينفون استغلال الحادث سياسيا

Image caption اتُهمت الحكومة النيجيرية بعدم بذل جهود كافية لاستعادة الفتيات اللاتي اختطفن منذ ابريل

نفى أهالي التلميذات اللاتي اختطفتهن جماعة بوكو حرام المتشددة أن يكون رفضهم لقاء الرئيس النيجيري، غودلاك جوناثان، استغلالا سياسيا لما حدث لبناتهم.

وقال المتحدث بإسم أسر المختطفات إن اللقاء الذي كان مقررا أمس الثلاثاء لم يتم لأن البروتوكول الذي ينبغي أن يتبع في تلك الحالات تم تجاهله.

من جانبه، قال جوناثان إن الأسر ألغت الاجتماع لإن حملة "أعيدوا فتياتنا" تلاعبت بهم.

وقد اختطف الجماعة المتشددة التلميذات من مدرستهن في بلدة تشيبوك بولاية بورنو في 14 أبريل/نيسان 2014.

وكانت انتقادات واسعة النطاق وجهت للرئيس النيجيري من بينها عدم استتباب الامن في البلاد رغم فرض حالة الطوارئ في ثلاث ولايات شمال شرقي البلاد.

كما اتهم بعدم السعي للقاء الأسر المكلومة وأنه لم يبذل مجهودا كافيا لحماية أو استعادة المختطفات.

ونفى داودا ليا المتحدث باسم منطقة تشيبوك في تصريحات للخدمة الافريقية في بي بي سي أن تكون لحملة "أعيدو فتياتنا" علاقة بالغاء الاجتماع، مشيرا إلى ان الترتيب للاجتماع تم على عجل ولم يتفق عليه أسر كل الضحايا.

"عداء الحكومة"

وكان الرئيس النيجيري اتفق أثناء زيارة الناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاي على لقاء أسر خمس فتيات تمكن من الهرب.

وأضاف داودا ليا أن أسر المختطفات يعانون من حالة "صدمة" وفقدوا الثقة في بعضهم البعض.

وقال "نحن نتألم والموقف لا يحتمل مناصبة الحكومة العداء".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في نيجيريا العام المقبل.

ولم يعلن غودلاك جوناثان بعد اذا ما كان ينتوي الترشح أم لا بيد ان التوقعات تشير إلى انه سيخوض الانتخابات لفترة رئاسية جديدة.

وكان زعيم الجماعة المتشددة أعلن استعداد بوكو حرام للتفاوض لتحرير المختطفات مقابل إفراج الحكومة عن عناصر تنتمي لجماعته.

وقد أثارت بوكو حرام سخط العالم عندما اختطفت الفتيات منذ ثلاثة أشهر.

مصدر الصورة AFP
Image caption رفضت الحكومة مبادلة عناصر بوكو حرام بالفتيات

وظهر زعيم بوكو حرام، أبو بكر شيكاو، في شريط فيديو يسخر من حملة "أعيدوا الفتيات" التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الضغط من أجل تحرير أكثر من 200 تلميذة تحتجزها الجماعة المتشددة.

وألح شيكاو على مقترحه بتبادل الأسرى، رافعا شعاره "أعيدوا جيشنا".

ورفضت الحكومة الإفراج عن عناصر بوكو حرام مقابل تحرير التلميذات والنساء اللائي تحتجزهن الجماعة المتشددة.

في غضون ذلك، سلم السودان العقل المدبر للتفجيرات المزدوجة التي استهدفت العاصمة النيجيرية أبوجا.

وكان أمينو صادق أوغوشي قد اعتقل في السودان على خلفية ضلوعة في تفجيرات تنسب إلى جماعة (بوكو حرام) في مايو/ايار الماضي بعد أن اصدر البوليس الدولي (الانتربول) مذكرة توقيف ضده.

وأعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن تفجير محطة حافلات في العاصمة النيجيرية في أوائل العام الحالي ما أسفر عن مقتل 75 شخصا.

وكانت بوكو حرام أعلنت التمرد في نيجيريا 2009 بهدف إقامة دولة إسلامية. وتعني كلمة بوكو حرام "التعليم الغربي حرام" في لغة الهاوسا المحلية.

المزيد حول هذه القصة