أثيوبيا تتهم 9 مدونين وصحفيين بالإرهاب

Image caption منظمات حقوقية دعت إلى الإفراج عن الصحفيين والمدونين فورا.

وجهت محكمة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا تهم الإرهاب إلى 9 مدونين وصحفيين معتقلين منذ أبريل/نيسان.

وينفي المتهمون تلقي مساعدات مالية وتوجيهات من إرهابيين لضرب استقرار البلاد.

وتقول منظمة حماية الصحفيين في نيويورك إن الحكومة الأثيوبية تحاول تكميم أفواه المعارضة وخنق حرية وسائل الإعلام في البلاد.

ويتنمي الصحفيون والمدونون إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم "زون 9".

ويقول مراسلون إن أثيوبيا تتعرض لانتقادات من الدول المانحة ومنظمات حقوق الإنسان لسجن منتقديها، الذين طلب الكثيرون منهم اللجوء في الخارج، خوفا من الاعتقال والتعذيب في السجن.

"تديرب على المتفجرات"

واشتهر الصحفيون الثلاثة والمدونون الستة باسم مجموعة "زون 9".

ويتهم التسعة بالعمل مع منظمة محظورة، مقرها في أمريكا، تدعى جينبوت 7.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن القاضي، تاريكي أليمايهو، قوله أن المتهمين "تدربوا على صناعة المتفجرات، وخططوا لتدريب آخرين".

ودعت منظمة حماية الصحفيين إلى الإفراج عن الصحفيين والمدونين فورا، قائلة إنهم كانوا يؤدون عملهم.

وجاء في بيان المنظمة: "إن الانتقاد ليس عملا إرهابيا، والحكومة الأثيوبية تسيء مرة أخرى استخدام قوانين مكافحة الإرهاب، لسحق المعارضة السياسية وترهيب الصحفيين".

وقال محامي بعض المتهمين إن "التهم لا مصداقية لها".

وينشر موقع "زون 9" الالكتروني مقالات تنتقد الحكومة، وشعاره "ندون لأننا نهتم".

وتم الشهر الماضي، بطرقة مثيرة للجدل، ترحيل أحد القياديين في مجموعة جينبوت 7 يواجه حكما بالإعدام من اليمن إلى أثيوبيا.

وقد حكم على أندار غاتشو تسيجي بالإعدام في 2009 بالإعدام غيابيا بتهمة التخطيط للانقلاب.

وفي تصريح لبي بي سي الأسبوع الماضي، نفى رئيس الوزراء الأثيوبي تشدد السلطات في تطبيق قوانين مكافحة الإرهاب، التي دخلت حيز التنفيذ منذ 5أعوام.

ولكن هايليمريام ديساليني أكد أن السلطات ستتكفل بمن تكشف عن علاقتهم "بجماعات إرهابية"، قائلا: "إذا كانت لك أي علاقات بإرهابيين لا تظن أن الحكومة الأثيوبية ستترك لك الحرية".

وقد حكم على الصحفي الأثيوبي المعروف، إسكندر نيغا، بالسجن 18 عاما لعلاقته بمنظمة جينبوت7، منذ عامين.

المزيد حول هذه القصة